46 عامًا من الوفاء.. ذكرى استرجاع وادي الذهب

هيئة التحرير19 أغسطس 2025آخر تحديث :
46 عامًا من الوفاء.. ذكرى استرجاع وادي الذهب

تتزين المملكة المغربية بأكملها اليوم احتفاءً بالذكرى السادسة والأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، وهي مناسبة غالية تعكس عمق الانتماء الوطني ووحدة التراب المغربي من طنجة إلى الكويرة. إنه يوم لتجديد العهد على مواصلة المسيرة التنموية، وتأكيد التلاحم القوي بين العرش والشعب.

ففي مثل هذا اليوم من عام 1979، سجل التاريخ لحظة مفصلية، حينما قدم أعيان ووجهاء وادي الذهب البيعة للملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدين بذلك ولاءهم للمملكة وتشبثهم بمغربيتهم. لم تكن هذه مجرد خطوة سياسية، بل كانت تجسيدًا لإرادة شعبية حرة، ورغبة صادقة في العودة إلى حضن الوطن الأم بعد عقود من الانفصال.

منذ ذلك الحين، لم تدخر المملكة جهدًا في النهوض بهذا الإقليم الغالي. فبفضل الرؤية الملكية السديدة، تحول وادي الذهب إلى ورشة تنموية مفتوحة، حيث شهدت المنطقة مشاريع كبرى في مجالات البنية التحتية، والصحة، والتعليم، والاقتصاد. وشملت هذه الجهود إنشاء الموانئ، والمطارات، والطرق، وتطوير القطاع السياحي، وتشجيع الاستثمار، مما ساهم في تحسين جودة حياة ساكنة المنطقة وخلق فرص عمل جديدة.

إن هذه الذكرى هي أيضًا فرصة للتأمل في مسيرة الوحدة الوطنية التي قادها ملوك المغرب الأعلام. إنها تذكرنا بالملحمة الخضراء التي كانت بداية استرجاع الأقاليم الجنوبية، وبجهود الملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ سيادة المغرب على صحرائه، عبر مبادرة الحكم الذاتي التي حظيت بتأييد دولي واسع، وتعد الحل الأمثل لهذا النزاع المفتعل.

وبمناسبة هذا الحدث الوطني العظيم، تتقدم أسرة جريدة الأنباء 24 الكندية العربية وكافة طاقمها الإداري والتقني، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مجددين التأكيد على الولاء الدائم للعرش العلوي المجيد، ومؤكدين على أن مسيرة التنمية في الأقاليم الجنوبية مستمرة بفضل القيادة الحكيمة لجلالته.

عاشت المملكة المغربية موحدة، وعاش الملك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة