تتويج تاريخي بلمسة عالمية.. مدرب المولودية الوجدية محمد حامدي يقود بطلات وجدة لمنصة التتويج الوطنية

هيئة التحرير16 فبراير 2026آخر تحديث :
تتويج تاريخي بلمسة عالمية.. مدرب المولودية الوجدية محمد حامدي يقود بطلات وجدة لمنصة التتويج الوطنية

في ليلة استثنائية من ليالي السباحة المغربية، وبصمة فخر ستظل محفورة في ذاكرة الرياضة الوجدية، اختتمت البطولة الوطنية الشتوية للسباحة فعالياتها بحدث لم يكن عادياً. فقد نجح المدرب الوطني القدير محمد حامدي في قيادة بطلات المولودية الوجدية للسباحة لانتزاع مكانة مستحقة بين الكبار، مؤكداً أن العزيمة والعمل الجاد هما مفتاح النجاح.

في اليوم الأخير من المنافسات، وبينما كانت الأنفاس محبوسة، أبت بطلات المولودية الوجدية إلا أن يكتبن أسماءهن بأحرف من نور. وفي سباق التناوب “أربع سباحات”، نجحت لبؤات الشرق في إحراز المرتبة الثالثة وطنيًا، منتزعات الميدالية البرونزية وسط منافسة شرسة مع أعرق وأقوى الأندية المغربية التي تهيمن تاريخياً على هذه الرياضة.

هذا الإنجاز التاريخي لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة انسجام وتألق رباعي مميز أبهر الحاضرين في الحوض المائي:

أمينة السراجي

إيناس حماني

سرين رمضاني

هناء امغاد

لقد أثبتت هؤلاء البطلات أن السباحة بوجدة تمتلك جيلاً قادراً على مقارعة الكبار وتشريف الراية الوجدية في المحافل الوطنية.

لا يمكن الحديث عن هذا التألق دون الإشادة بالدور المحوري للمدرب الوطني محمد حامدي. بفضل رؤيته التقنية وتوجيهاته الدقيقة، استطاع تحويل الطموح إلى واقع ملموس، مبرهناً على كفاءة الأطر الوطنية في صناعة الأبطال وتطوير مهاراتهم للوصول إلى منصات التتويج.

“ألف مبروك لكل مكونات نادي المولودية الوجدية للسباحة، وهنيئاً لمدينة وجدة بهذا الجيل الصاعد الذي يعد بالكثير في المستقبل.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة