إسدال الستار عن “معرض سوق العيد” بدار الريصاني بوجدة.. نجاح باهر وإقبال قياسي يدعم المنتوج الوطني

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
إسدال الستار عن “معرض سوق العيد” بدار الريصاني بوجدة.. نجاح باهر وإقبال قياسي يدعم المنتوج الوطني

أُسدل الستار مساء اليوم الأحد الرابع والعشرين من ماي، بمدينة وجدة، على فعاليات معرض سوق العيد المحتضن بفضاء دار الريصاني، والذي كان قد افتتح أبوابه للعموم في الثامن عشر من نفس الشهر. وقد حقق هذا الحدث نجاحاً باهراً بكل المقاييس، باصماً على أسبوع متميز من الرواج التجاري والثقافي الذي شهدته عاصمة الشرق.

وعرف المعرض مشاركة وازنة لثلاثين عارضاً وعارضة قدموا من مختلف ربوع المملكة، مما أضفى عليه طابعاً وطنياً بامتياز، حيث توزعت المشاركات بين المدينة المستضيفة وجدة، ومدن مكناس، الدار البيضاء، قلعة مكونة، تافيلالت، دبدو، العيون الشرقية، واد الحيمر، أكليم، والجديدة. وشكلت هذه التظاهرة فرصة ذهبية للعارضين لإبراز وتثمين منتوجاتهم المحلية والوطنية التي تزخر بها مملكتنا، والتي شملت حلويات متنوعة، وألبسة تقليدية وعصرية، ومواد تجميل بمختلف أنواعها، وأواني منزلية، وزيوت وعسل، بالإضافة إلى العطور والعطرية البلدية.

كما شهد المعرض إقبالاً جماهيرياً غفيراً ومستداماً طيلة أيام تنظيمه، حيث تراوح عدد الزوار ما بين سبعمائة وألف زائر يومياً، مما يعكس الشغف الكبير لساكنة وجدة وزوارها بالمنتوج المحلي. ومما زاد المعرض جمالاً وتألقاً، مشاركة بعض الفنانين الذين تركوا ببصماتهم الفنية وعروضهم أثراً طيباً في نفوس الحاضرين، ممتعين الزوار ومضفين أجواء احتفالية على المكان.

وفي ختام هذا العرس التجاري والاقتصادي، أشاد العارضون بحفاوة الاستقبال وبالمستوى العالي للتنظيم، موجهين عبارات الشكر والامتنان للجنة المنظمة وعلى رأسها السيد محمد الريصاني وإخوانه الذين سهروا على توفير كافة الظروف لإنجاح هذا الحدث. كما حظي منشط المعرض، الأستاذ يوسف الشطاطي، بثناء كبير نظير مستواه الثقافي والعلمي والأخلاقي المتميز الذي أدار به فعاليات المعرض طيلة الأسبوع.

وبدوره، تقدم الأستاذ الشطاطي بخالص الشكر والتقدير للعارضين على تعاونهم المثمر، وللزوار الأوفياء الذين أبانوا عن دعم كبير للمنتوجات المحلية والوطنية عبر إقبالهم الكثيف على اقتنائها، ليضرب المنظمون في النهاية موعداً قريباً لتجديد هذا اللقاء وتنظيم معارض مماثلة في المستقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة