بين نزيف الهجرة وتحديات البنية التحتية.. عين الشواطر تنتظر زيارة ميدانية من عامل الإقليم

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
بين نزيف الهجرة وتحديات البنية التحتية.. عين الشواطر تنتظر زيارة ميدانية من عامل الإقليم

إلى عامل إقليم فجيج،

تتطلع ساكنة جماعة عين الشواطر إلى التفاتة ميدانية تتماشى مع سياسة القرب التي تنهجها السلطات الإقليمية، وذلك للوقوف على الوضع المتدهور الذي تعيشه هذه الجماعة الحدودية، والتي باتت تعاني من ركود حاد يهدد استقرارها ومستقبل أبنائها. إن الجماعة تشهد اليوم نزيفاً حقيقياً يتمثل في الهجرة الجماعية للشباب نحو المدن بحثاً عن لقمة العيش، بعد أن ضاقت بهم سبل الحياة في منطقتهم الأم، مما جعل الجماعة تقتصر في أغلبها على الشيوخ والأطفال الذين يواجهون ظروفاً قاسية.

وتعتبر التحديات البيئية والاقتصادية من أبرز المعضلات التي تواجه الساكنة؛ فرغم أن المنطقة كانت تُعرف تاريخياً بنشاطها الفلاحي وتربية الماشية، إلا أن تشييد سد كير كانت له انعكاسات سلبية غير متوقعة على الحقول والأشجار المثمرة التي اشتهرت بها المنطقة، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وتضرر مصادر رزق الفلاحين بشكل كبير.

وعلى مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية، تعاني عين الشواطر من ضعف حاد في شبكة الاتصالات والإنترنت التي تنقطع باستمرار مع أدنى تساقطات مطرية، مما يزيد من عزلتها الرقمية. كما تشكل الطريق المؤدية إليها خطراً حقيقياً بضيقها وتهالكها، فضلاً عن المعاناة اليومية مع الماء الصالح للشرب الذي لا يرقى للجودة المطلوبة.

إن هذه الرسالة هي مناشدة عاجلة من أجل زيارة تفقدية لجماعة عين الشواطر، للوقوف على حجم هذه الإكراهات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، باعتبارها منطقة حدودية تتطلب دعماً خاصاً لتعزيز صمود ساكنتها وتوفير البدائل التنموية التي تضمن بقاء شبابها واستعادة حيويتها الاقتصادية والاجتماعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة