مهرجان الراي للشرق بوجدة يكشف عن برنامج دورة 2026 بمشاركة ألمع النجوم واحتفاء بروح الأصالة والتجديد

هيئة التحرير13 يوليو 2026آخر تحديث :
مهرجان الراي للشرق بوجدة يكشف عن برنامج دورة 2026 بمشاركة ألمع النجوم واحتفاء بروح الأصالة والتجديد

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تستعد عمالة وجدة أنكاد لاحتضان نسخة عام 2026 من مهرجان الراي للشرق. وفي هذا السياق، كشفت جمعية تدبير الشؤون الثقافية بالعمالة، وهي الجهة الساهرة على التنظيم، عن تفاصيل البرنامج الفني لهذا الحدث المميز الذي يحمل اسم دورة المرحوم جمال حدادي. وتأتي هذه الدورة، التي تشرف عليها ولاية جهة الشرق ويدعمها عدد من الشركاء والمؤسسات المحلية، تحت شعار يربط الماضي بالحاضر وهو الراي: روح الأمس وطاقة اليوم.. من المحلية إلى العالمية.

وستكون ساحة الملعب الشرفي بمدينة وجدة مسرحاً لفعاليات هذا المهرجان في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026. وستتحول الساحة على مدى أربعة أيام كاملة إلى وجهة ثقافية نابضة بالحياة تستقطب محبي الفن والموسيقى، لتجمع مختلف الأجيال في تظاهرة تحتفي بالتنوع الفني العريق لجهة الشرق وتؤكد ريادة وجدة كعاصمة تاريخية لفن الراي.

وقد أعدت إدارة المهرجان برنامجاً موسيقياً غنياً يمزج بين رواد الأغنية والجيل الصاعد. وسينطلق المهرجان مساء 22 يوليوز بفقرات غنائية تحييها مجموعة عريباند، والمختار البركاني، وسامي راي، على أن تختتم الليلة الأولى النجمة زينة الداودية. وتتواصل الإثارة في الليلة الموالية، 23 يوليوز، مع تشكيلة تجمع بين الراي والشعبي والإيقاعات الشبابية، يشارك فيها محمد رمزي، ورشيد قاسمي، والشاب يونس، والفنان لازارو، بالإضافة إلى نجم الأغنية الشعبية عبد العزيز الستاتي.

أما سهرة 24 يوليوز، فستشهد صعود باقة من الفنانين المميزين إلى المنصة، وهم عبد الحق الدرافيف، وصادق ووحيد، والنجم الدوزي، إلى جانب مغني الراب دراغانوف، في ليلة تجسد التنوع الفني والدمج الإبداعي للمهرجان. ويسدل الستار على فعاليات هذه الدورة يوم 25 يوليوز ببرمجة ختامية منوعة تضم الفنان سابي، ومجموعة سنيترا، وأيمن السرحاني، والفنانة جايلان، لتأكيد دور المهرجان كمنصة تجمع الأصالة بالتجديد وتفتح أبوابها لمختلف المبدعين، مع مرافقة يومية مميزة من الديدجي أمين الراضي الذي سيضفي لمسته الخاصة على جميع السهرات.

ويندرج تنظيم المهرجان في إطار رؤية تنموية طموحة يقودها والي جهة الشرق، تهدف إلى توظيف التراث الثقافي كرافعة حقيقية للتواصل والابتكار والتنمية المستدامة. ويسعى الحدث إلى تثمين الموروث المادي واللامادي لمدينة وجدة وجهة الشرق ككل، وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي لجذب الزوار والفاعلين الثقافيين. كما يواصل المهرجان الاحتفاء بفن الراي كعنصر جوهري في الهوية الثقافية للمنطقة، مع الانفتاح على الأنماط الموسيقية المغربية المتنوعة لخلق حوار فني يساهم في تنشيط الدينامية السياحية والاقتصادية بالجهة برمتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة