نادي الأكاديمي الوجدي يفتتح الموسم الرياضي بدوري للفئات الصغرى ويؤكد على دوره الاجتماعي

هيئة التحرير14 سبتمبر 2026آخر تحديث :
نادي الأكاديمي الوجدي يفتتح الموسم الرياضي بدوري للفئات الصغرى ويؤكد على دوره الاجتماعي

في أجواء رياضية واحتفالية طبعتها الروح الرياضية العالية والروابط العائلية، نظم نادي الأكاديمي الوجدي دورياً كروياً متميزاً موجهاً للفئات الصغرى بمناسبة افتتاح الموسم الرياضي الجديد. وشهدت هذه التظاهرة الرياضية تنظيم مجموعة من المباريات في كرة القدم المصغرة شملت مختلف الفئات العمرية لأقل من 15 سنة، كما شكلت الفعالية محطة بارزة لتشجيع العنصر النسوي على ممارسة الرياضة من خلال برمجة مقابلات ودية خاصة بكرة القدم المصغرة للإناث، مما أضفى تنوعاً وحيوية على منافسات هذا اليوم الرياضي المشهود.

ولعل أبرز ما ميز هذا الحدث هو المشاركة الشرفية والاستثنائية لنادي الترجي الوجدي بقيادة الكوتش زكرياء، حيث اتسمت اللقاءات بين براعم وشباب الناديين بتنافس شريف وأخلاق عالية جسدت أسمى قيم الرياضة والتآخي، وخلق أبعاداً عائلية وأخوية بين مكونات المؤسستين الرياضيتين. وقاد هذا التنافس المحمود إلى اختتام الحفل في أجواء مفعمة بالفرح بحضور أمهات وأولياء أمور الأطفال المنضوين تحت لواء النادي، والذين تجاوز عددهم 150 مشاركاً ومشاركاً، حيث تم توزيع ميداليات تشجيعية على الأطفال تحفيزاً لهم على الاستمرار في العطاء الرياضي وترسيخ نمط حياة سليم.

وفي تصريح خاص أدلى به رئيس الجمعية الرياضية لنادي الأكاديمي الوجدي لقناة “الأنباء 24″، أكد أنه باعتباره من مغاربة العالم، يحمله حسه الوطني وغيرته الصادقة على أبناء وطنه إلى بذل كل الجهود لخدمة الناشئة، موضحاً أن مقر الجمعية يستقطب أعداداً غفيرة من أطفال الأحياء المجاورة الذين ينتمون إلى فئات هشة بحاجة ماسة للدعم والرعاية. وأشار إلى أنه سبق وأن خصص ميزانية ومبلغاً مالياً مهماً لإعادة إحياء وتجهيز ملعب القرب التابع للجمعية ليصبح ملاذاً آتناً للرياضة والتأطير، غير أن كثرة الاستعمال مع مرور الوقت جعلت الملعب اليوم في حالة شبه غير قابلة للممارسة الرياضية وتستدعي التدخل العاجل.

واختتم رئيس النادي تصريحه بالتأكيد على أن حلمه الأكبر يكمن في مد اليد والتعاون الشامل مع المجالس المنتخبة والجهات المعنية لإعادة تجديد هذا المرفق الرياضي الحيوي، خاصة وأن الملعب يؤدي دوره المنصوص عليه في القانون الأساسي للجمعية، والمتمثل في تنشئة جيل رياضي وثقافي متمسك بقيمه الوطنية بالدرجة الأولى. وأضاف أن هذه الرؤية تتماشى مع الطفرة الإيجابية والإنجازات التاريخية التي تحققها المنتخبات الوطنية المغربية في كأس أفريقيا والمحافل العالمية، والتي تشكل مصدر إلهام كبيراً لهؤلاء الأطفال نحو رسم مستقبل رياضي واعد.

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة