دور الثقافة والفن في تأهيل نزلاء السجون وإعادة إدماجهم: دراسة ماستر رائدة بكلية الآداب بوجدة للطالب سفيان الريفي

هيئة التحرير18 يونيو 2025آخر تحديث :
دور الثقافة والفن في تأهيل نزلاء السجون وإعادة إدماجهم: دراسة ماستر رائدة بكلية الآداب بوجدة للطالب سفيان الريفي

بحمد الله، نوقشت رسالة ماجستير مميزة للطالب الباحث سفيان الريفي بتاريخ 18 يونيو 2025، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة. حملت الرسالة عنوانًا بالغ الأهمية: “دينامية البعدين الثقافي والفني في الإدماج الهوياتي والتنموي لنزلاء المؤسسات السجنية”، وأشرف عليها الأستاذ الدكتور محمد الهاطي.

يُعد هذا البحث فريدًا ومتميزًا كونه يفتح آفاقًا جديدة أمام الأبحاث العلمية والأكاديمية في مجال المؤسسات السجنية، ويسلط الضوء على دورها المحوري. فقد كشفت الدراسة عن الأثر البالغ للبعدين الثقافي والفني في إعادة تشكيل هوية النزلاء وتوجيههم، أو كما وصفهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بـ “المواطنين النزلاء”.

المؤسسات السجنية في المغرب شهدت تطورًا ملحوظًا، وهو ما أكده الطالب في بحثه وعززه بعرض شريط فيديو يبرز أهم البرامج والأنشطة داخل هذه المؤسسات. كما أبرز الدور الحيوي لموظفي السجون، الذين يخضعون لدورات تكوينية شبه عسكرية وتدريبات متخصصة في المجال الأمني والحقوقي. فهم، كما ذكر البحث، “صناع الأمل” وأساس مختلف الأوراش والبرامج الإصلاحية.

ليست المؤسسة السجنية مجرد مؤسسة أمنية عقابية، بل هي أرقى من ذلك بكثير. إنها مؤسسة إدماجية تساهم بفاعلية في إعادة إصلاح النزلاء ودمجهم في المجتمع، وتحافظ على الأمن العام. لها أدوار حقوقية وإنسانية وإدماجية متعددة لا تقل أهمية عن دورها الأمني. وقد أشاد الأساتذة المشرفون على المناقشة بالجهود الكبيرة التي بذلها الطالب سفيان الريفي في هذا البحث العلمي المتميز، ونوهوا بأخلاقه العالية وروحه الطيبة، وهي صفات أساسية لأي باحث ناجح.

نتمنى للطالب سفيان كل التوفيق في مسيرته العلمية، وأن يستمر على هذا النهج البحثي، متطلعين إلى آفاق جديدة لهذا البحث القيم. فالمسار العلمي مسار لا ينتهي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة