تعيش مدينة جرادة حاليًا واقعًا إداريًا مزريًا أثار استياء واسعًا، حيث يُجبر أكثر من 41 ألف مواطن، وفقًا لإحصائيات عام 2024، على الانتظار يوميًا في طوابير طويلة أمام شباك بريد المغرب الوحيد الذي يديره موظف واحد فقط.
هذا الوضع الكارثي يضع الموظف تحت ضغط عمل هائل، ويُظهر عجزًا واضحًا عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مما أثار غضبًا شعبيًا كبيرًا. هذه المأساة اليومية في جرادة تسلط الضوء على فشل ذريع في إدارة المرافق العامة بمدينة تعاني بالفعل من التهميش والإقصاء.
فهل ستتحرك الجهات المسؤولة لإنهاء هذه المعاناة، أم سيبقى سكان جرادة ضحايا لبيروقراطية قاتلة وواقع مهين لا يرحم؟




