في إنجاز يبعث على الفخر والاعتزاز، توّج الدكتور يوسف الريفي، ابن حي سيدي امعافة البار، بالجائزة الأولى في الأبحاث والدراسات في مجال العمل البرلماني. هذا التتويج الوطني المستحق ليس فقط فخرًا لعائلة الدكتور الريفي لكن هو لساكنة الحي وابناء الساكنة ، بل هو أيضًا مصدر اعتزاز لجامعة محمد الأول بوجدة وللجهة الشرقية بأكملها.
لقد تابعت الجريدة الإلكترونية الأنباء 24 عن كثب مسيرة الدكتور يوسف الريفي، بدءًا من مناقشته للدكتوراه، وها هو اليوم يكلل جهوده بهذا الإنجاز الباهر الذي يبرهن على التزامه بالبحث العلمي المتميز وإسهاماته القيمة في مجال العمل البرلماني.
وبهذه المناسبة، نتوجه بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، وكافة مكوناتها من أطر إدارية وأساتذة وباحثين وطلبة. هذا التتويج المشرّف الذي حظيت به الجامعة تحت قبة البرلمان، بحصدها جوائز هامة، يجسد مكانتها المرموقة وريادتها العلمية والبحثية على الصعيدين الوطني والدولي.
إن هذا الإنجاز المضيء ليس مجرد تتويج رمزي، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية حكيمة، وجهود جماعية صادقة، وعمل دؤوب متواصل، يجمع بين التميز الأكاديمي، والابتكار العلمي، والانفتاح على قضايا المجتمع. كما يعكس هذا النجاح المكانة الرفيعة التي باتت تحظى بها جامعة محمد الأول كصرحٍ للمعرفة والإبداع والتنمية.
هنيئًا للدكتور يوسف الريفي على هذا التفوق المستحق، وهنيئًا للجهة الشرقية والمغرب بهذا النموذج المشع في سماء الجامعات المغربية. نتمنى لكم جميعًا مزيدًا من التألق والنجاح، وللجامعة دوام الرفعة والازدهار في مسيرتها العلمية والبحثية.




