اليوم الثالث لمهرجان الراي بوجدة.. نجاح جماهيري باهر وأجواء إنسانية ومحلية استثنائية

هيئة التحرير25 يوليو 2026آخر تحديث :
اليوم الثالث لمهرجان الراي بوجدة.. نجاح جماهيري باهر وأجواء إنسانية ومحلية استثنائية

شهدت منصة مهرجان الراي بوجدة في يومها الثالث إقبالاً جماهيرياً غفيراً ناهز ستين ألف متفرج، أتوا من مختلف أحياء المدينة والجهة الشرقية للاستمتاع بليلة فنية استثنائية بكل المقاييس. وقد أبدع الفنان المغربي الدوزي في تقديم باقة من أجمل أغانيه التي تفاعلت معها الجماهير بحرارة، فيما كانت اللحظة الأبرز والأكثر إنسانية في السهرة هي استقباله لضيفته الخاصة الشابة حورية القادمة من مدينة جرسيف، حيث تحققت أمنيتها بالوقوف على منصة المهرجان، واستطاعت بحنجرتها الذهبية وإرادتها القوية أن تتحدى الإعاقة وتكسب تصفيقات واحترام كل الحاضرين.
​كما شهدت السهرة تألقاً لافتاً للفنان الدرافيف، الذي أشعل الحماس بتفاعله الكبير مع الجماهير وأدائه المتميز لفن الركادة والراي العروبي، ليكون لختام الليلة طعم خاص جداً مع ابن مدينة وجدة وابن حي لازاري العريق، الفنان دراغانوف، الذي حظي بتشجيع واستقبال حار من الجماهير الوجدية التي تفاعلت مع فقراته بحماس بالغ. ومما ميز هذه الدورة بشكل خاص هو الاعتماد والتثمين الحقيقي للفنانين المحليين وأبناء المغرب فقط، وهو ما أتاح فرصة ذهبية للشباب والطاقات الوطنية لإبراز مؤهلاتها أمام جمهور ذواق.
​وقد أعرب جميع الفنانين المشاركين لجريدة الانباء24 في هذه الليلة عن اجابهم الكبير بالتنظيم المحكم والمنصة الاحترافية عالية المستوى، مشيدين بالجمهور الوجدي الاستثنائي الذي عبر عن ثقافته العالية وأخلاقه النبيلة وحبه الصادق للوطن ولأبناء الوطن من خلال تشجيعه المميز للطاقات الفنية الشبابية. وقد تحققت هذه النجاحات بفضل الحضور الميداني والدائم لوالي جهة الشرق وحرصه على تشجيع الفن والثقافة بالجهة والحفاظ على تراثها، إلى جانب الجهود الكبيرة لوالي أمن وجدة الذي تجند بكافة إمكانياته لضمان أمن وسلامة الآلاف من الزوار، مما ساهم في مرور الفعاليات في أجواء عائلية وأخوية مطبوعة بالسلاسة والأمان، لتثبت هذه الليلة أن المهرجان هو ملتقى إنساني وثقافي يجمع بين الاحتفاء بالتراث وتشجيع المواهب الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة