في السنوات الاخيرة ظهرت تقنيات علمية غيرت كثيرا من المفاهيم الطبية،ومن ابرزها تقنية “الطباعة الحيوية ثلاتية الابعاد” تعتمد هذه التقنية على استخدام خلايا بشرية حية لطباعة انسجة واعضاء معقدة بدقة عالية مما يفتح افاقا جديدة في علاج الفشل العضوي
تقوم الطابعةالحيوية بتجمع الخلايا في طبقات منتظمة ،كما يتم برمجتها لتكوين انسجة ذات بنية تشريحية مطابقة للاصل .وقد نجح العلماء بالفعل في طباعة جلد بشري واجزاء من القلب والغضاريف ،وحتى الكبد وان كانت على نطاق تجريبي حتى الان.
مابميز هذه التقنية هو انها نتيج استخدام خلايا المريض نفسه ممايقلل من احتمالية رفض الجسم للعضو المزروع ،كما يمكن تخصيص الاعضاءحسب حاجة كل مريض وهو امر غير ممكن في التبرع التقليدي.
رغم التحديات الاخلاقية والتقنية ،فان الطباعةالحيوية تعد املا واعدا للملابين وقد تصبح خلال العقد القادم بديلا فعالا للتبرع بالاعضاءانها بحق ثورة طبية .
بقلم الدكتور غازي الغازي




