​بقلم محمد القرعوني: العيون سيدي ملوك.. صرخة مدينة منسية خلف أضواء الإعلام.

هيئة التحرير27 أبريل 2026آخر تحديث :
​بقلم محمد القرعوني: العيون سيدي ملوك.. صرخة مدينة منسية خلف أضواء الإعلام.

تعتبر مدينة العيون الشرقية (أو العيون سيدي ملوك) من المدن التي نرى أنها تعاني من “تهميش إعلامي” وتنموي مقارنة بموقعها الاستراتيجي وتاريخها، حيث تتركز الانتقادات حول عدة نقاط:

ضعف التغطية الإعلامية: نرى أن الإعلام الوطني يكتفي أحياناً بصيغ عامة لا تبرز الخصوصيات التاريخية والنضالية للمدينة، أو لا يسلط الضوء الكافي على احتياجاتها التنموية الحقيقية.

التنمية المعطوبة: توصف المدينة في بعض التقارير المحلية بأنها “تراوح مكانها” إدارياً وتنموياً؛ فبينما تحولت مراكز مجاورة إلى عمالات، لا تزال العيون الشرقية تابعة لإقليم تاوريرت رغم موقعها كملتقى طرق استراتيجي يربط بين أربع عمالات (وجدة، تاوريرت، بركان، وجرادة).

تشابه الأسماء: غالباً ما يتجه التركيز الإعلامي عند ذكر اسم “العيون” إلى مدينة العيون بالصحراء المغربية نظراً لمركزيتها السياسية والتنموية الكبرى، مما يجعل العيون الشرقية تغيب عن واجهة الأحداث الوطنية.

الإمكانيات المنسية: تشتهر المدينة تاريخياً بوفرة منابعها المائية (365 عيناً حسب الروايات المحلية) ولقبها “المدينة الولافة”، إلا أن هذه المقومات الطبيعية والتراثية لا تنعكس بشكل كافٍ في برامج الترويج السياحي أو الإعلامي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة