أقسام مكتظة بوجدة… أزمة التعليم تهدد مستقبل التلاميذ

هيئة التحرير10 سبتمبر 2025آخر تحديث :
أقسام مكتظة بوجدة… أزمة التعليم تهدد مستقبل التلاميذ

تعيش مدينة وجدة مع بداية كل موسم دراسي جديد مشكلة مستمرة تتفاقم عامًا بعد عام: الاكتظاظ الشديد في الفصول الدراسية. هذا الواقع المرير يواجهه الآباء والأمهات، الذين يتفاجأون بأبواب الأقسام مغلقة أمام أبنائهم لعدم وجود أماكن شاغرة.

هذه الأزمة، التي تشمل كل المستويات التعليمية من الابتدائي إلى الثانوي، تثير قلق أولياء الأمور وتضع جودة التعليم على المحك. فمع تزايد أعداد الطلاب في القسم الواحد، يصبح من الصعب على المعلمين تقديم تعليم فعال، مما قد يؤدي إلى تراجع جودة التحصيل الدراسي ويزيد من احتمالية التسرب المدرسي.

يتساءل السكان: هل أصبح هذا الوضع هو القاعدة؟ وأين هو حق أبنائهم في الحصول على تعليم لائق في بيئة مناسبة، كما ينص عليه الدستور وتؤكده التوجيهات الملكية السامية؟

تتردد أسئلة ملحة بين أهالي وجدة: هل هناك نقص في الأراضي المخصصة لبناء المدارس؟ وماذا عن المشاريع التعليمية التي أُعلن عنها ولم تُنفذ؟

يناشد سكان المدينة والي الجهة للتدخل السريع قبل أن تتفاقم الأزمة. فهم يعتبرون أن التعليم ليس مجرد حق، بل هو أساس التنمية ومستقبل الأجيال القادمة. هناك حاجة ماسة لتدخل حاسم لإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة، التي تهدد مستقبل جيل كامل.

كل الأنظار الآن تتجه نحو المسؤولين، أملاً في إنهاء هذا الصمت وتقديم حلول فعالة لإنقاذ مستقبل أجيال وجدة.

المتابعة : عزيز كروج

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة