السعيدية تغرق في أزمة نظافة بسبب إضراب العمال… مطالب اجتماعية مؤجلة ووعود لم تُنفذ

هيئة التحرير13 يوليو 2026آخر تحديث :
السعيدية تغرق في أزمة نظافة بسبب إضراب العمال… مطالب اجتماعية مؤجلة ووعود لم تُنفذ

تشهد مدينة السعيدية حالة من الارتباك في قطاع النظافة، عقب دخول عمال النظافة في إضراب عن العمل، احتجاجًا على ما يعتبرونه تنصلًا من الالتزامات التي سبق أن قدمها مجلس جماعة السعيدية بخصوص تسوية أوضاعهم المالية والاجتماعية.

ويؤكد العمال أن سبب هذا الاحتقان يعود إلى استمرار عدد من الملفات العالقة، في مقدمتها عدم صرف أجور شهرين ما تزال في ذمة شركة “أزون”، إلى جانب عدم تسوية وضعيتهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما حرمهم من الاستفادة من حقوقهم الاجتماعية في ظروف يصفونها بالصعبة.

كما يعبر العمال عن رفضهم لاعتماد صرف الأجور على أساس 22 يومًا بدل 26 يومًا، معتبرين أن هذا الإجراء تسبب في تقليص دخلهم الشهري، دون أن تصرف لهم باقي الحقوق المرتبطة بالمنح والتعويضات والأقدمية، رغم الوعود التي تلقوها خلال لقاءات سابقة.

وزاد من حدة التوتر، حسب مصادر من العمال، عدم صرف أجر شهر يونيو إلى حدود كتابة هذه السطور، الأمر الذي عمّق معاناتهم ومعاناة أسرهم، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة.

ويؤكد المضربون أن تحركهم ليس موجهًا ضد مصلحة المدينة أو ساكنتها، وإنما هو وسيلة للدفاع عن حقوق يرون أنها مشروعة، داعين مجلس جماعة السعيدية وجميع الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتنفيذ الالتزامات السابقة، وصرف المستحقات المتأخرة، وضمان احترام الحقوق القانونية والاجتماعية لجميع العاملين في قطاع النظافة.

وتبقى ساكنة السعيدية في انتظار انفراج سريع لهذه الأزمة، بما يحفظ حقوق العمال ويضمن في الوقت نفسه استمرارية مرفق النظافة، باعتباره من الخدمات الأساسية المرتبطة بصحة المواطنين وصورة المدينة، خاصة خلال فترة الصيف التي تعرف توافدًا كبيرًا للزوار. بقلم محمد خثيري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة