​ولاية جهة الشرق تحتفي بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وتؤكد على دورها المحوري في خدمة أوراش “مغرب 2030”

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
​ولاية جهة الشرق تحتفي بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وتؤكد على دورها المحوري في خدمة أوراش “مغرب 2030”

في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، والذي يُخلَّد هذه السنة تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030″، احتضن مقر ولاية جهة الشرق بمدينة وجدة، صباح يوم الاثنين 10 غشت 2026، لقاءً تواصلياً بنكهة احتفالية على شرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

​وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أكد خطيب الهيئة والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنكاد، السيد امحمد العطفاوي، أن مغاربة العالم يمثلون شريكاً أصيلاً واستراتيجياً في بناء مغرب المستقبل وتنزيل الأوراش التنموية الكبرى في أفق سنة 2030.

​وأبرز السيد الوالي أن شعار هذا العام لا يختزل الجالية في بعدها الاقتصادي والاستثماري فحسب، بل يعكس رؤية شمولية تُثمن الخبرات والكفاءات والعلاقات الدولية التي يزخر بها أبناء الوطن بالخارج، فضلاً عن ارتباطهم الوجداني والعاطفي الراسخ بوطنهم الأم.

​استحضر اللقاء التحولات التنموية العميقة التي تشهدها جهة الشرق منذ الخطاب الملكي السامي لـ 18 مارس 2003، والذي أطلق المبادرة الملكية لتنمية الجهة وأرسى رؤية متكاملة للنهوض بمؤهلاتها الاقتصادية والاجتماعية.

​وفي هذا السياق، تم تسليط الضوء على أبرز المشاريع الهيكلية التي تعزز جاذبية الجهة وقدرتها الاستقطابية للاستثمارات، والتي شملت:

​البنيات التحتية واللوجستيك:

​مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.

​مشروع الطريق السيار جرسيف – الناظور.

​تعزيز الربط السككي وتطوير الشبكات الطرقية والمناطق الصناعية.

​التأهيل العمراني بوجدة:

​مشروع “وجدة سيتي سنتر” لدعم القطاع التجاري والخدماتي.

​برنامج إعادة التأهيل الحضري للأحياء الهامشية.

​تجديد شبكة الإنارة العمومية وتطوير المساحات الخضراء.

​الأمن المائي والطاقي:

​مشاريع تحلية مياه البحر وتوسيع شبكات الطاقات المتجددة.

​بناء السدود والتغطية الشاملة للعالم القروي بالماء الصالح للشرب والكهرباء.

​وشدد والي جهة الشرق على أن الرهان الأساسي اليوم يكمن في الاستثمار في طاقات الشباب المغربي المقيم بالخارج، وتوسيع قنوات التواصل معهم لنقل الخبرات والابتكارات، مؤكداً أن النجاحات التي يحققونها في مجالات العلم، الرياضة، الثقافة، وريادة الأعمال تشكل مدعاة فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

​واختُتم اللقاء بالإشادة بالدور الوطني النبيل الذي تضطلع به الجالية المغربية بالخارج في الدفاع عن الثوابت المقدسة للأمة والمصالح العليا للمملكة، وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية، مع تجديد الترحيب بأبناء الجالية في وطنهم وبين أهلهم وذويهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة