نهاية حقبة “مول النية”.. السكتيوي يقترب من قيادة الحلم المونديالي.

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
نهاية حقبة “مول النية”.. السكتيوي يقترب من قيادة الحلم المونديالي.

بينما تتجه الأنظار صوب المونديال القادم، يبدو أن بيت المنتخب المغربي يشهد زلزالاً تقنياً غير مسبوق، فالمعلومات المتواترة تؤكد أن حقبة وليد الركراكي قد وصلت إلى نهايتها “رسمياً” قبل أمتار قليلة من انطلاق العرس العالمي، هذا الرحيل الذي لم يكن مفاجئاً للمتابعين بدقة لكواليس “عرين الأسود”، يأتي بعد فترة عصيبة تلت الإخفاق في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث تعالت الأصوات المنادية بالتغيير لضخ دماء جديدة في عروق منتخب باتت بصمته التكتيكية مكشوفة لخصومه، ورغم الإرث التاريخي الذي تركه الركراكي في ملاعب قطر، إلا أن الضغوطات الجماهيرية والرغبة في تفادي “نكسة مونديالية” عجلت بقرار الانفصال، ليغادر المدرب الذي جعل المغاربة يحلمون برأس مرفوعة، تاركاً خلفه تساؤلات حارقة حول هوية الربان الجديد.

وفي خضم هذا التحول المفصلي، يبرز اسم طارق السكتيوي كمرشح فوق العادة والاسم الأقرب لتسلم المشعل، فالسكتيوي ليس مجرد اسم عابر، بل هو “رجل المرحلة” الذي أثبت جدارته في المحافل الكبرى، خاصة بعد قيادته للمنتخب الأولمبي لمنصة التتويج بباريس ونجاحه المبهر مع منتخب المحليين في كأس العرب، يمتلك طارق ميزة القرب من الجيل الجديد من اللاعبين الموهوبين، بالإضافة إلى شخصيته الهادئة والصارمة في آن واحد، مما يجعله الخيار الأمثل لترميم التصدعات النفسية وضمان استمرارية الهوية الكروية المغربية، وبينما تترقب الجماهير الإعلان الرسمي النهائي عن تفاصيل العقد، يظل السكتيوي في نظر الكثيرين الأجدر بقيادة الدفة، لما يحمله من فكر تكتيكي حديث وقدرة على تدبير النجوم، في مهمة لن تكون سهلة للعبور بـ “الأسود” نحو آفاق أرحب في ملاعب أمريكا الشمالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة