​عقم هجومي وصمود كونغولي.. “المحاربون” في فخ التعادل السلبي والقرار يتأجل للحسم القاتل

هيئة التحرير6 يناير 2026آخر تحديث :
​عقم هجومي وصمود كونغولي.. “المحاربون” في فخ التعادل السلبي والقرار يتأجل للحسم القاتل

شهدت المواجهة المثيرة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره الكونغولي حالة من الشد والجذب، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة حبست أنفاس الجماهير حتى الدقيقة الأخيرة، بانتظار ما ستسفر عنه الأشواط الإضافية أو ركلات الحظ الترجيحية.

 

على عكس التوقعات، فشل “محاربو الصحراء” في فرض أسلوب لعبهم المعتاد. ورغم الاستحواذ النسبي على الكرة في وسط الميدان، إلا أن التنسيق بين الخطوط كان مفقوداً، وظهر العجز واضحاً في اختراق الجدار الدفاعي الصلب الذي نصبه المنتخب الكونغولي. غابت الحلول الفردية واللمسات السحرية التي تعودنا عليها، مما جعل المرمى الكونغولي في مأمن أغلب فترات اللقاء.

في المقابل، لم يكتفِ المنتخب الكونغولي بالدفاع، بل نجح في فرض نفسه كخصم عنيد. بفضل اللياقة البدنية العالية والانتشار التكتيكي المميز، استطاع “الفهود” شل حركة مفاتيح اللعب الجزائرية، بل وشكلوا خطورة حقيقية من خلال الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت الدفاع الجزائري في أكثر من مناسبة.

مع إطلاق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي، دخلت المباراة مرحلة كسر العظم. وأصبح السؤال المطروح الآن:

هل تستعيد الجزائر هيبتها وتخطف هدفاً قاتلاً في الأشواط الإضافية؟

أم يواصل المنتخب الكونغولي صموده لجر اللقاء إلى ضربات الترجيح التي لا تعترف بالتاريخ؟

الضغط الآن ينتقل إلى دكة البدلاء، حيث ستلعب التغييرات والجاهزية البدنية الدور الحاسم في تحديد هوية المتأهل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة