شهدت مدينة وجدة تعبئة أمنية شاملة واستنفاراً لمختلف الوحدات التابعة لولاية الأمن، وذلك لتأمين احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية 2026 وضمان مرورها في أجواء يسودها النظام والسكينة.
الانتشار الميداني: تم نشر دوريات راكبة وراجلة في الشوارع الرئيسية، الساحات العمومية، والمحيط الخاص بالمؤسسات الحساسة والفندقية.
تشديد المراقبة: نُصبت سدود قضائية وإدارية (باراجات) عند مداخل المدينة ومحاورها الكبرى لتنظيم حركة السير والتأكد من هوية العابرين.
الفرق المتخصصة: شاركت في هذه العملية وحدات “مكافحة العصابات”، فرق “الدراجين”، وعناصر “الشرطة السينوتقنية” (الكلاب المدربة)، لتعزيز الجانب الاستباقي ومنع وقوع أي تجاوزات.
الهدف الأساسي: تهدف هذه الإجراءات إلى طمأنة الساكنة، والحد من الجرائم الموشومة بالعنف، ومحاربة القيادة في حالة سكر لتقليل حوادث السير.
تأتي هذه التعزيزات لتعكس الجاهزية العالية لمصالح الأمن بوجدة في مواكبة المناسبات الكبرى، وتكريس الشعور بالأمن لدى المواطنين والزوار في عاصمة الشرق.




