تنصيب الوالي الجديد بالجهة الشرقية: رسائل ملكية، تفاؤل للمستقبل، ونداء للعمل

هيئة التحرير8 نوفمبر 2025آخر تحديث :
تنصيب الوالي الجديد بالجهة الشرقية: رسائل ملكية، تفاؤل للمستقبل، ونداء للعمل

 

شهد مقر ولاية جهة الشرق اليوم مراسيم تنصيب مميزة للوالي الجديد، بحضور السيد وزير الداخلية. تميز الحفل بالوقار والتفاعل الإيجابي، عكس التلاحم التلقائي لسكان الجهة بمختلف أطيافهم.

 

أعرب السيد وزير الداخلية، في كلمته، عن ارتياح جلالة الملك ورؤيته الطموحة لمستقبل الجهة الشرقية ورضاه عن ساكنيها. وقد تفاعلت القاعة بهدوء وتقدير لكلمة الوزير التي حملت رسائل الأمل والتفاؤل.

شهدت القاعة لحظة وداع حارة للوالي المنتهية ولايته، والذي رغم قصر المدة التي قضاها – عام أو أقل – ترك بصمة واضحة ومؤثرة في نفوس الحضور وأرجاء الجهة، حيث صفق له الحاضرون بحرارة تقديرًا لجهوده. كما استقبل الوالي الجديد الكلمات والتصفيق بابتسامة، مُتلقيًا رسائل الدعم والثقة.

 

رغم عظمة الانتظارات، كانت كلمة السيد الوزير حافلة بالبشائر، مؤكدة على ضرورة العمل الجاد والانخراط الجماعي لتحقيق الأهداف التنموية.

البنيات التحتية: شدد الوزير على استمرارية ورش البنيات التحتية، المقرر حتى عام 2027، مؤكدًا أن نجاحه يستلزم عقلية إيجابية مؤمنة بالتغيير والتشجيع، لا الاستسلام للأحاديث المثبطة المنتشرة في بعض الأوساط.

 

تناولت الكلمة بشكل صريح ملف الشباب، باعتباره ثروة حقيقية، مشيرة إلى أن معدل البطالة المقلق في الجهة، والذي يناهز 20\%، يطرح تحديات كبيرة. كما سلطت الضوء على أن جزءاً كبيراً من الشباب لا يكمل مساره التعليمي أو لا يلج التكوين المهني أو يفتقر للمهارات اللغوية، الأمر الذي يضع استراتيجيات التعليم والتكوين أمام مساءلة عميقة لإعادة النظر في برامجها.

الأمن والمسؤولية الجماعية

لم تغفل الكلمة ملف الأمن، حيث أشارت إلى أن طبيعة المنطقة كمعبر للمهاجرين تتطلب حزماً في التعامل مع بعض الظواهر السلبية كالمخدرات. كما تحدثت الكلمة عن فوضى بعض الدراجات النارية والعربات التي تسبب إزعاجاً بيئياً وقانونياً (الضوضاء وخرق القانون)، بالإضافة إلى التعديات على محيط المساجد من قبل الباعة المتجولين، مما يعيق واجب الطمأنينة والسكينة.

أكد الوزير على أن معالجة هذه الظواهر تتطلب مسؤولية جماعية ووقفة حازمة، مشيرًا إلى أن التنمية ليست مجرد خطط، بل هي فعل فردي وجماعي مشترك.

 

خلص المقال إلى أن المحطة الحالية هي مفصلية، وأن النجاح لا يحتمل التردد. وجه المقال تحية للولاة الجدد الذين حظوا بالثقة الملكية، مؤكدًا على أن الطالع “طالع خير”، ومُجددًا الدعوة للانخراط في الرؤية الملكية لما بعد 31 أكتوبر، والمتمثلة في “قطار الوحدة وقطار التنمية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة