​”بقرار سيادي وتدخل من ‘الكاف’.. ترحيل كامل مهوي يصفع الإعلام الجزائري وينهي مهزلة ‘حجب صورة الملك محمد السادس نصره الله'”

هيئة التحرير22 ديسمبر 2025آخر تحديث :
​”بقرار سيادي وتدخل من ‘الكاف’.. ترحيل كامل مهوي يصفع الإعلام الجزائري وينهي مهزلة ‘حجب صورة الملك محمد السادس نصره الله'”

في تطور دراماتيكي كشف عن “العزلة المهنية” التي سقط فيها بعض مبعوثي الإعلام الجزائري، قامت السلطات المغربية بترحيل الصحفي كامل مهوي وإعادته إلى بلاده عبر الأراضي التونسية، وذلك على خلفية تورطه في ممارسات غير مهنية تمثلت في محاولة حجب صور العاهل المغربي الملك محمد السادس خلال تغطياته الميدانية.

اتخذت السلطات المغربية قرارها السيادي بإنهاء تواجد مهوي على أراضيها بعد رصد تعمده الإساءة للرموز الوطنية المغربية. اللافت في الأمر كان اختيار مسار الترحيل عبر تونس، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة قانونية واضحة بأن التجاوزات المهنية لا مكان لها، وأن “البروباغندا” التي حاولت حجب الشمس بالغربال انتهت عند أسوار مطار محمد الخامس، ليعود الصحفي من حيث أتى وسط حالة من الصدمة في أروقة الإذاعة والتلفزيون الجزائري.

ولم تتوقف الصدمة عند قرار الترحيل، بل امتدت لتشمل صفعة قوية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). فبحسب تقارير موثوقة، وجهت “الكاف” إنذاراً شديد اللهجة لبقية أعضاء الطاقم الإعلامي الجزائري، محذرة إياهم من مغبة الاستمرار في هذه الاستفزازات. واعتبر الاتحاد القاري أن محاولات تسييس المشهد الرياضي وحجب الرموز السيادية للدولة المضيفة يعد خرقاً سافراً لدفتر التحملات الذي يوقعه الصحفيون للحصول على الاعتمادات الدولية.

فور انتشار خبر الترحيل والإنذار القاري، سادت حالة من “الهستيريا” في البلاتوهات الجزائرية، حيث حاول الإعلام الرسمي تصوير المهوي كـ “ضحية”، متجاهلاً الحقيقة الموثقة بالصوت والصورة. وقد ركزت الردود على:

الهجوم على المؤسسات الرياضية: اتهام “الكاف” بالانحياز، وهو ما يعكس ضيق أفق الخطاب الإعلامي أمام القوانين الدولية.

محاولة التغطية على الفضيحة: عبر اختلاق قصص وهمية حول ظروف الترحيل عبر تونس، في محاولة بائسة لاستجداء عطف الرأي العام الداخلي.

 

أثبتت هذه الواقعة أن المملكة المغربية، بقدر ترحيبها بجميع الضيوف، لا تتساهل مع من يحاول المساس برموزها الوطنية. كما أكد تدخل “الكاف” أن العالم الرياضي ضاق ذرعاً بمحاولات إقحام الأزمات السياسية في الملاعب. عودة كامل مهوي “مطروداً” هي درس قاسٍ لكل من يعتقد أن “المونتاج” أو “الحجب” يمكن أن يغير واقع السيادة أو يطمس هوية الأرض.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة