بمناسبة حلول الذكرى المجيدة لعيد الاستقلال، تتشرف المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بأن ترفع إلى السدة العالية بالله مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، أسمى عبارات التقدير والإخلاص ، مقرونة بأصدق التهاني والمتمنيات بدوام الصحة والعافية، سائلين العلي القدير أن يحفظ جلالته ويقرّ عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشدّ أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تتقدم المنظمة بأجمل عبارات التهاني إلى الشعب المغربي داخل الوطن وخارجه، متمنية أن تعود هذه المناسبة الوطنية المباركة على بلادنا بمزيد من الرخاء والتقدم والوحدة والازدهار.
ويمثل تخليد ذكرى عيد الاستقلال محطة وطنية راسخة، لما تحمله من دلالات عميقة على التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، ذلك التلاحم الذي شكّل على امتداد التاريخ مرتكزًا أساسيًا في بناء الدولة المغربية الحديثة وصون سيادتها واستقرارها. وفي هذا السياق، تستحضر المنظمة، بكل خشوع واعتزاز، التضحيات الغالية التي قدمها نساء ورجال المغرب دفاعًا عن الوطن وسيادته، والتي أسست لمسار من الحرية والكرامة والتطور المؤسسي.
وفي هذه المناسبة المجيدة، تشيد المنظمة بما يتحلّى به المواطن المغربي من روح وطنية صادقة، وما يعكسه ذلك من تمسّك ثابت بثوابت الأمة، وحرص على المشاركة في مسار الإصلاح والبناء الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما ينسجم مع الطموحات الوطنية في التنمية والعدالة الاجتماعية.
وتجدّد المنظمة، انسجامًا مع رسالتها الحقوقية، التزامها الراسخ بمواصلة العمل على تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتكريس قيم المواطنة المسؤولة، ودعم المبادرات الرامية إلى خدمة الصالح العام وتعزيز اللحمة الوطنية، وبناء مجتمع متماسك قوي بمؤسساته وقيمه.
كما تدعو المنظمة شباب المغرب إلى تعزيز حضورهم في مسارات التنمية الوطنية، والمشاركة الإيجابية في المبادرات المدنية والحقوقية، والانخراط في كل ما من شأنه خدمة الوطن، بصفتهم الركيزة الأساسية لصنع المستقبل وحماية مكتسبات الاستقلال.
وفي الختام، تتوجّه المنظمة بأسمى عبارات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، راجيةً من العلي القدير أن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس وينصره، ويسدد خطاه ويوفقه لما فيه خير الوطن، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.




