رحلة الفرح والمرح.. تلاميذ مدرسة أحمد الشرقاوي يخطون ابتسامتهم على ضفاف الطبيعة بوجدة.

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
رحلة الفرح والمرح.. تلاميذ مدرسة أحمد الشرقاوي يخطون ابتسامتهم على ضفاف الطبيعة بوجدة.

وجدة – في يوم مشرق من أيام الربيع، وتحت شعار “نتعلم ونمرح”، نظمت جمعية آباء وأمهات تلاميذ مدرسة أحمد الشرقاوي، بشراكة مع المنظمة المغربية لأصدقاء مرض السكر، رحلة ترفيهية استثنائية إلى منتزه سيدي معافة بمدينة وجدة، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026.

انطلقت الحكاية مع أولى خيوط الشمس حين اصطف التلاميذ وأولياء أمورهم أمام بوابة المدرسة الساعة العاشرة صباحاً، في مشهد يفيض حماسة وبراءة. افتُتح اليوم بالنشيد الوطني، الذي رفرفت مع نغماته القلوب قبل الأعلام، وسط أجواء مهيبة مليئة بالفخر والانتماء.

الابتسامة كانت واضحة على وجوه الصغار، وكأنها شمس صغيرة لا تغيب. حمل كل تلميذ أمتعته الخفيفة بفرح، وصعدوا إلى الحافلة وسط أناشيد وزغاريد ملأت المكان، وكأن الرحلة بدأت قبل أن تتحرك العجلات.

عند الوصول إلى منتزه سيدي معافة، انسجم الأطفال مع الطبيعة في لوحة بديعة، حيث تولت الأطر التربوية مهمة التوجيه والتنظيم، قبل أن تبدأ الأنشطة الترفيهية التي أُعدت بعناية، تحت إشراف مشرفين متخصصين أضفوا على اليوم طابعاً تعليمياً وترفيهياً في آن واحد.

وتوزعت الفقرات بين ألعاب جماعية ومسابقات حركية، تخللتها فقرة توزيع الوجبة المسائية التي أعدت خصيصاً للتلاميذ، وسط أجواء عائلية دافئة.

وفي لفتة ذات بعد إنساني، حضرت رئيسة المنظمة المغربية لأصدقاء مرض السكر رفقة عدد من الضيوف الداعمين للنشاط، حيث تفقدوا أحوال التلاميذ وشاركوهم لحظات فرحهم، مؤكدين على أهمية الأنشطة الموازية في حياة الطفل المغربي، خاصة في ظل التحديات الصحية والتربوية.

وفي ختام الرحلة، التقط الجميع صوراً تذكارية جمعت المؤطرين والتلاميذ على وقع الضحكات، قبل أن يعودوا إلى المدرسة بنفوس جديدة مرتاحة، وقلوب ممتلئة بطاقة إيجابية، استعداداً لاجتياز الفروض الدراسية المقبلة بكل ثقة ونشاط.

 

وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية آباء وأمهات تلاميذ مدرسة أحمد الشرقاوي بجزيل الشكر والعرفان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا اليوم الترفيهي، وتخص بالشكر والتقدير الداعم الفعلي السيد الدكتور عمر أعنان، وبرلماني معروف بوجدة، على دعمه اللامشروط، كما تشكر رئيسة المنظمة المغربية لأصدقاء مرض السكر، وجميع أعضاء مكتب الجمعية، والأطر التربوية التي كانت عوناً وسنداً.

تحية لكل صانعي الابتسامة، فبالتربية والمرح تُبنى الأجيال.

الأنباء 24/ الكندية العربية بواسطة المراسل عزيز كروج

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة