في إطار الاحتفالات الوطنية المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الواحدة والخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، ترأس السيد والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد، يوم الثلاثاء 03 نونبر 2026، رفقة وفد رسمي هام يضم ممثلي المصالح الخارجية، والشخصيات المدنية والعسكرية والمنتخبين، برنامجاً ميدانياً لإعطاء الانطلاقة لتدشين مجموعة من المشاريع التنموية والاقتصادية والبيئية بالمنطقة.
وتندرج هذه المشاريع في صلب الدينامية التنموية التي تشهدها عمالة وجدة أنجاد، والهادفة إلى تعزيز البنيات التحتية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتثمين الموارد الطبيعية، فضلاً عن تحسين ظروف عيش الساكنة القروية وتشجيع الشباب على الاستثمار والتشغيل الذاتي.
وقد شمل هذا البرنامج التنموي إعطاء الانطلاقة لعدة مشاريع مهيكلة؛ حيث تم تقديم وإعطاء الانطلاقة لمشروع تهيئة واحة سيدي يحيى، وهو ورش بيئي وسياحي يرمي إلى إعادة الاعتبار لهذا الفضاء الطبيعي والتاريخي والمحافظة على تنوعه البيولوجي ليكون متنفساً حقيقياً لساكنة مدينة وجدة وزوارها. وفي المجال الفلاحي والاقتصادي، تم إعطاء الانطلاقة لمشروع بناء وحدة حديثة لإنتاج وتثمين زيت الزيتون بجماعة سيدي موسى لمهاية، وذلك بهدف دعم سلسلة الزيتون، وعصرنة أساليب الاستغلال الفلاحي، والرفع من القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وفي السياق ذاته، ولتشجيع ريادة الأعمال الشابة بالوسط القروي، أشرف السيد الوالي على عملية توزيع معدات وتجهيزات فلاحية لفائدة الشباب الحاملين لمشاريع فلاحية ونشاطات مدرة للدخل بجماعة عين صفا، مما سيسهم في الرفع من كفاءة مشاريعهم وتعزيز اندماجهم الاقتصادي. كما تم بجماعة بني خالد إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية غرس 100 هكتار من أشجار الزيتون، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع المساحات الغراوية، ودعم الاقتصاد القروي، ومكافحة التصحر، وتمكين الفلاحين من موارد دخل مستدامة.
وتؤكد هذه المبادرات الملكية والمحلية المتواصلة حرص السلطات العمومية والشركاء المؤسساتيين على تكريس التنمية الشاملة والمستدامة بعمالة وجدة أنجاد، مستلهمة قيم التلاحم والمسؤولية التي تجسدها المحطات التاريخية المجيدة لعيد الوحدة والمسيرة الخضراء.




