تعيش المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بجهة الشرق، على إيقاع حركية استثنائية تقودها السيدة المديرة الجهوية، التي تسهر ميدانياً وبشكل مباشر على إنجاح البرنامج الوطني المبتكر “كان يا ما كان”. هذا البرنامج الذي يهدف إلى إعادة إحياء الحكايات الشعبية والتراث اللامادي المغربي لدى أطفال وشباب الجهة، يشهد طفرة نوعية في التنفيذ بفضل التتبع الدقيق والوقوف على أدق التفاصيل لضمان استفادة واسعة للمرتفقين بمختلف دور الشباب بجهة الشرق.

وفي سياق متصل بالإشعاع الوطني والدولي للمملكة، سجلت المديرية الجهوية حضورها في اللحظات التاريخية التي شهدها المغرب مع انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا. فقد تميز حفل الافتتاح الذي وُصف بـ”العالمي” والروعة التنظيمية، بإشراف فعلي من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي أعطى انطلاقة هذا العرس الرياضي الكبير.

وجاء هذا الافتتاح في أجواء احتفالية زادتها التساقطات المطرية الجميلة رونقاً وبهاءً، وبحضور كبار الشخصيات الرياضية الدولية، يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورئيس الاتحاد الأفريقي (CAF)، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما يؤكد مكانة المغرب كقبلة عالمية لتنظيم كبريات التظاهرات.
وعلى أرضية الملعب، تواصلت الفرحة المغربية بتحقيق المنتخب الوطني فوزاً مستحقاً وثميناً على نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة (2-0). هذا الفوز الذي تابعه المغاربة بكثير من الفخر، يكرس ريادة النخب الوطنية ويمنح دفعة قوية للجمهور المغربي، بما في ذلك شباب جهة الشرق الذين يتابعون بحماس أداء “أسود الأطلس”.
إن انخراط المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق في تتبع البرامج التربوية كـ “كان يا ما كان”، توازياً مع الانخراط في الحماس الوطني لمواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، يجسد استراتيجية الوزارة الوصية في جعل قطاع الشباب رافعة للتنمية الثقافية والرياضية، وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالمكتسبات الوطنية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
لمزيد من التفاصيل:




