تأسيس الهيئة الحرفية الإقليمية لخدمات التصوير والطبع والخط بوجدة

هيئة التحرير20 مايو 2026آخر تحديث :
تأسيس الهيئة الحرفية الإقليمية لخدمات التصوير والطبع والخط بوجدة

شهدت قاعة الاجتماعات الكبرى بالمركب المندمج للصناعة التقليدية بمدينة وجدة، زوال يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، انعقاد الجمع العام التأسيسي للهيئة الحرفية الإقليمية لخدمات التصوير والطبع والخط بعمالة وجدة أنكاد، وذلك بحضور وازن لممثلي قطاع الصناعة التقليدية والمهنيين والحرفيين العاملين في مجالات التصوير الفوتوغرافي والطبع والخط العربي.

وجرى هذا اللقاء تحت إشراف محمد قدوري، رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية لجهة الشرق، إلى جانب السيدة لطيفة الداودي، وبحضور عدد من أعضاء الغرفة وأطرها، من بينهم عبد الله حكمي، ومحمد يخلوفي، ونورالدين دالي، إضافة إلى عبد الناصر بودشيش.

ويأتي تأسيس هذه الهيئة المهنية في إطار تنزيل التوجهات الوطنية الرامية إلى هيكلة وتنظيم الحرف والمهن المرتبطة بالصناعة التقليدية والخدمات الفنية، بما ينسجم مع استراتيجية كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوسيع الاستفادة من التغطية الصحية، وتسهيل ولوج الصناع التقليديين إلى السجل الوطني للصناعة التقليدية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد محمد قدوري على أهمية هذا الإطار المهني الجديد، معتبرا أن تنظيم الحرفيين ضمن هيئات قانونية ومؤسساتية يشكل مدخلا أساسيا للاستفادة من برامج التأطير والتكوين والدعم، كما جدد استعداد الغرفة لمواكبة الهيئة الفتية في مختلف مشاريعها المستقبلية.

من جانبه، عبر علال المرضي، الذي انتخب رئيسا للهيئة، عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه المهنيون، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق برنامج عمل طموح يهدف إلى تأهيل القطاع، والدفاع عن حقوق المهنيين، وتعزيز التكوين المستمر، والانفتاح على آفاق التحول الرقمي وعصرنة خدمات التصوير والطبع والخط.

وقد تميزت أشغال الجمع العام بروح المسؤولية والتوافق، حيث تمت المصادقة على القانون الأساسي للهيئة، قبل انتخاب المكتب المسير الذي ضم علال المرضي رئيسا، ينوب عنه على التوالي كل من فهيم البياش كنائب أول، وأحمد المساعد كنائب ثانٍ، وفخر الدين المرضي كنائب ثالث. كما تولى بعلي شرف الدين مهمة الكاتب العام، بمساعدة نائبيه حميد بولفتح ويوسف المرضي، في حين أسندت أمانة المال إلى مونية حداوي بمساعدة نائبها محمد الحاجي، وشغل كل من توفيق برعيش ورشيد رشدي مهام مستشارين بالمكتب.

ويُرتقب أن تشكل الهيئة الحرفية الإقليمية لخدمات التصوير والطبع والخط بعمالة وجدة أنكاد مخاطبا مهنيا رسميا للحرفيين بالقطاع، وقناة تواصل فعالة مع المؤسسات الوصية والشركاء، بما يسهم في الرفع من تنافسية الخدمات الحرفية ومواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الشرق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة