فضيحة بمهرجان أفورار..”سربة أجيال أفورار” تعلن انسحابها وتكشف كواليس التهميش وسوء التنظيم

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فضيحة بمهرجان أفورار..”سربة أجيال أفورار” تعلن انسحابها وتكشف كواليس التهميش وسوء التنظيم

شهدت فعاليات مهرجان أفورار المقام بفضاء التبوريدة تطورات متسارعة وفضيحة تنظيمية أثارت موجة من الغضب والامتعاض في صفوف المشاركين والفعاليات المحلية، وذلك على خلفية إعلان مقدم سربة أجيال أفورار عن انسحابه الرسمي ومغادرته للمهرجان احتجاجا على ما وصفه بالاختلالات الجسيمة والتهميش الممنهج لأبناء المنطقة.

​وفي بيان إعلاني واضح المعالم، كشف مقدم السربة عن الدوافع والأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار الحاسم، ملخصا إياها في مظاهر العشوائية وسوء التسيير التي طبعت تدبير التظاهرة، إلى جانب أزمة حادة تمثلت في عدم توفير مادة البارود الأساسية للسربات المشاركة، وهو ما دفع مجموعة من المقدمين إلى الدخول في أشكال احتجاجية داخل فضاء التبوريدة. كما أشار البيان إلى خرق الالتزامات المتعلقة بعدد السربات المتفق عليه، وذلك رغم الإعلان الرسمي عن إغلاق باب التسجيل، فضلا عن ما وصفه بتكبر بعض الأعضاء والتعامل باستعلاء مع المشاركين وكأنهم المنظمون الوحيدون للمهرجان.

​ولم تقف الاحتجاجات عند هذا الحد، بل امتدت لتسليط الضوء على إسناد مهام التنشيط لأشخاص من خارج المنطقة والاستفراد بالقرار في كافة تفاصيل الفعالية، إضافة إلى تسجيل استياء عميق من إقصاء الكفاءات المحلية عبر تفضيل ممول حفلات وافد من خارج أفورار، متجاهلين بذلك وجود أكثر من ستة ممولي حفلات أكفاء داخل البلدة يمتلكون القدرة والجاهزية.

​وفي ختام البيان، رفع مقدم سربة أجيال أفورار مطلبا أساسيا وواحدا يتمثل في ضرورة إعطاء الأسبقية لأبناء المنطقة في تدبير وتنظيم محطاتهم الثقافية والتراثية، حماية لرمزية فن التبوريدة وصونا لكرامة الفاعلين المحليين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة