وداع مرير وتغيير متأخر.. محمد امين بنهاشم خارج أسوار القلعة الحمراء.

هيئة التحرير23 مارس 2026آخر تحديث :
وداع مرير وتغيير متأخر.. محمد امين بنهاشم خارج أسوار القلعة الحمراء.

بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي جنيت ثمارها المرة بوداع مرير من المنافسات، اتخذ المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي قراره الحاسم بفك الارتباط بالمدرب عادل بنهاشم. هذا القرار، وإن جاء ليلبي رغبة فئة واسعة من الجماهير “الحمراء” التي طالبت بالتغيير منذ فترة، إلا أنه أثار في الوقت ذاته تساؤلات حول توقيته الذي وصفه الكثيرون بالمتأخر، فالفريق كان قد استنفد الكثير من الفرص في المواعيد الكبرى قبل أن يستقر أصحاب القرار على ضرورة التغيير التقني.

لقد كانت الأجواء داخل البيت الودادي تشير إلى قرب هذه النهاية منذ أسابيع، حيث فقد الفريق هويته الفنية المعهودة وظهر عاجزاً عن تقديم الحلول الهجومية في مباريات مصيرية، مما أدى في نهاية المطاف إلى الإقصاء الذي كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس. ورغم المحاولات المتكررة لترميم الصفوف وإعطاء الفرصة تلو الأخرى للجهاز الفني، إلا أن المردود العام ظل دون مستوى التطلعات، مما وضع الإدارة تحت ضغط جماهيري وإعلامي رهيب لم تجد معه بداً من إعلان الانفصال.

الآن، يجد الوداد نفسه أمام مفترق طرق حقيقي، فإقالة بنهاشم في هذا التوقيت تفرض على النادي سرعة التحرك للتعاقد مع ربان جديد قادر على إعادة الثقة للاعبين ولم شتات الفريق فيما تبقى من استحقاقات. التحدي الأكبر لا يكمن فقط في اختيار الاسم البديل، بل في القدرة على معالجة الآثار النفسية والفنية التي تركها التخبط الأخير، وضمان عودة “الواك” إلى سكة الانتصارات والمنافسة الشرسة على الألقاب التي تعودت عليها جماهيره الوفية، بعيداً عن القرارات المتأخرة التي قد تكلف النادي غالياً في حسابات الأمتار الأخيرة من الموسم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة