في سياق الدفاع عن كرامة المرفق الإداري وصيانة حقوق العاملين به، أصدرت تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب بياناً شديد اللهجة تعبر فيه عن غضبها واستنكارها العميقين إثر تعرض عون السلطة، السيد أكرم مسعودي، لاعتداء وصفته بالخطير من طرف السيد القائد داخل مقر الملحقة الإدارية الثانية بسلوان. هذا الحادث الذي خلف موجة من الاستياء العارم، لا يمس فقط شخص العون المشهود له بالتفاني والأخلاق، بل يُعد ضربة موجعة لقيم الاحترام المتبادل المفروض توفرها داخل الإدارة العمومية، وتجسيداً صارخاً للشطط في استعمال السلطة.
وتشدد التنسيقية على أن كرامة أعوان السلطة خط أحمر لا يقبل المساومة أو الاستهتار، معتبرة أن هذه السلوكات “المرفوضة جملة وتفصيلاً” تستوجب تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تطالب الهيئة بضرورة فتح تحقيق عاجل، نزيه وشفاف، لوضع النقاط على الحروف وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة دون محاباة، بما يضمن إنصاف المتضرر وجبر ضرره المعنوي والجسدي.
وفي نداء عاجل وجهته إلى السيد وزير الداخلية والسيد عامل إقليم الناظور، دعت التنسيقية إلى تدخل فوري وحازم لحماية كرامة هذه الفئة من موظفي الدولة، مؤكدة أن الصمت عن مثل هذه التجاوزات يكرس ثقافة الإهانة داخل المؤسسات الرسمية. وتختم التنسيقية موقفها بالتمسك بحقها في الدفاع عن حقوق أعوان السلطة بكل الوسائل المشروعة، لضمان بيئة عمل تحترم القانون وتصون كرامة الإنسان.




