مجلس الأمن يمرر قرارا يدعو لـ”هدنه إنسانية” في غزة

admin 01
24 ساعة
admin 0116 نوفمبر 2023آخر تحديث : منذ 7 أشهر
مجلس الأمن يمرر قرارا يدعو لـ”هدنه إنسانية” في غزة

كتبت : ماسه سرور
المحرره الصحفيه بجريده الانباء 24 الكنديه
وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدعو إلى هدن عاجلة وممتدة للقتال في أنحاء قطاع غزة لعدد كاف من الأيام للسماح بوصول المساعدات.وجاء التصويت بأغلبية 12 صوتا، مع امتناع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا عن التصويت.مشروع القرار خفف لغة القرار من “الطلب” إلى “الدعوة”. كما خفف من المطالبة إلى الدعوة إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس والجماعات الأخرى” عو القرار لهدن وممرات إنسانية في أنحاء قطاع غزة “لعدد كاف من الأيام” من أجل وصول دون عراقيل من الأمم المتحدة والصليب الأحمر وجماعات الإغاثة الأخرى لتوصيل المياه والكهرباء والوقود والإمدادات الطبية لكل المحتاجين. ويقول إن الهدن يجب أيضا أن تسمح بإصلاح البنية التحتية الضرورية وأن تمكن من تنفيذ جهود الإنقاذ والانتشال العاجلة.
قطاع غزه الان: يفاقم هطول الأمطار على قطاع غزة معاناة الفلسطينيين الذين نزحوا من مدينة غزة وشمال القطاع إلى الجنوب بسبب الحرب الإسرائيلية. فالنازحون يعيشون تحت خيام لا تقيهم برد الشتاء، وتتداعى وتغرق بسهولة مع أولى زخات المطر. فهذا هو أول اختبار للنازحين مع موسم الأمطار تحت خيام النزوح الجديد في جنوبي قطاع غزة.لا سقف هنا يؤويهم، ولا حائط يقيهم لسعات رياحٍ وبَلَلَ أمطار باغتتهم كما باغتتهم غارات جوية وقصف وهم نيام أو يحاولون. ويقول أحد النازحين خلال حديثه لكاميرا سكاي نيوز عربية: “عندما هطلت الأمطار هذا الصباح وضعنا بعض القوارير علها تقينا من تسرب الماء، فنحن الآن نعيش وضعا مأسويا يصعب وصفه”.
مع اقتراب فصل الشتاء في غزة، تتضاع معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون تحت الخيام وفي مراكز الإيواء، وتتصاعد مخاطر انتشار الأمراض بينهم، لا سيما منهم الأطفال الذين يفتقرون لفراش ورداء كافٍ يتدثرون به من البرد.
وتضيف إحدى النازحات قائلة:”استفقنا هذا الصباح على هطول الأمطار التي بللت كل الأثاث الذي نملكه حاولنا جاهدين حماية البعض منها دون جدوى”.
وتبقى الحيلة الوحيدة التي لجأ إليها النازحون تحت الخيام البدائية للاحتماء من المطر هي تغطيتها بقطع النايلون.
في مثل هذه المواقف تبدو حاجة النازحين للمساعدات الإنسانية أمراً ملحاً، وسط نداءات دولية تحث على سرعة إدخالها وزيادة كمياتها لتخفيف ما يمكن تخفيفه من تداعيات حرب قد يطول مداها. و هذا حال قطاع غزه الان
وكانت مالطا التي قدمت مشروع القرار قد دعت للتصويت بعد المفاوضات واقترحت روسيا تعديلا على القرار قبل التصويت من شأنه أن يدعو إلى هدنة إنسانية دائمة تؤدي إلى وقف إطلاق النار. لكن تم رفضه بأغلبية 5 مقابل 1 وامتناع تسعة أعضاء عن التصويت لأنه فشل في الحصول على الحد الأدنى من الأصوات التسعة بـ”نعم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.