متابعة محكمة العدل الدولية ورصد الصراع.

admin 01
24 ساعة
admin 0126 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
متابعة محكمة العدل الدولية ورصد الصراع.

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْراً ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ الَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ).” 64 المائدة”

اللواء رضا يعقوب خلال ترقبه حكم محكمة العدل الدوليه أولآً، متابعة العدوان الصهيونى العبرى للكيان الغاصب على فلسطين رصد:

محكمة العدل الدولية سوف تصدر اليوم حكمها الأول بشأن “التدابير الطارئة” فى غزة، وباريس تدعو الكيان الغاصب اليهودى الصهيونى للإمتثال للقانون الدولى، تعهدت حركة حماس، أنها ستلتزم بوقف إطلاق النار، فى حال صدر أمرٌ بذلك من محكمة العدل الدولية إذا التزمت الصهيونية بتطبيقه، وأكدت حماس أنها ستطلق سراح الصهيونيين المحتجزين لديها إذا أطلقت اليهودية سراح السجناء الفلسطينيين في السجون الصهيونية، وشددت حماس على ضرورة إنهاء الحصار الصهيونى المستمر على قطاع غزة الذى تسيطر عليه الحركة والسماح بدخول كافة المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، والمح رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتانياهوالى أنه لن يشعر بأنه ملزم بأى قرار يصدر عن محكمة العدل الدولية. وتعد الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية التى تبت فى النزاعات بين الدول ملزمة قانوناً ولا يمكن الطعن فيها، ومع ذلك، فإن المحكمة لا تملك من السلطات سوى القليل لتنفيذ أحكامها.

من جانب آخر معارك شرسة بخان يونس وسموتريتش يتهم قطر بالوقوف وراء الهجوم، غداة قصف ملجأ تابع للأمم المتحدة يؤوى نازحين فلسطينيين، دعا بلينكن لحماية المدنيين، بينما دارت معارك عنيفة بين الجيش الصهيونى ومقاتلى حماس بجنوب قطاع غزة. واتهم وزير صهيونى متطرف قطر بالوقوف وراء هجوم حماس على بلده.

ذكرت السلطات الصحية لحركة حماس الخميس (25 يناير/ كانون الثانى 2024) أنّ 50 فلسطينياً قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية فى خان يونس، حيث قال الجيش الصهيونى إن قناصة تابعين له قتلوا عدداً من المقاتلين.

ويقول السكان فى خان يونس إن المدينة محاصرة الآن بقوات صهيونية مدرعة وتتعرض لقصف من البر والجو بلا توقف تقريبا. وتصاعد عمود ضخم من الدخان على شكل الفطر فوق المناطق التى يجرى فيها الجيش الصهيونى عمليات.

وقال مسعفون فلسطينيون إن الدبابات الصهيونية عزلت المنطقة وتقصف أهدافاً محيطة بمستشفى ناصر والأمل، اللذين لا يزالان يعملان فى المدينة، مما تسبب فى حصار فرق طبية ومرضى ونازحين يحتمون بالداخل أو بالقرب منهما، وتزعم كذباً الصهيونية إن مسلحى حماس يستخدمون المستشفيات غطاء لإقامة قواعدهم، وهو ما تنفيه الحركة والطواقم الطبية.

وفى تطور لآحق، قال المتحدث باسم السلطات الصحية لحماس أشرف القدرة إن “الاحتلال الصهيونى يرتكب مجزرة جديدة بحق آلاف الأفواه الجائعة التى كانت تنتظر المساعدات الإنسانية عند دوار الكويت بغزة راح ضحيتها 20 شهيداً و150 إصابة”

ومن جهته، زعم الجيش الصهيونى فى بيان إنّ سلاح الجو إستهدف عناصر من حماس في وسط وشمال قطاع غزة وأن مقاتلين آخرين قتلوا فى “معارك مباشرة”

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينى، أن قوات الجيش الصهيونى تواصل إستهدافها لمستشفى الأمل لليوم الرابع على التوالى فى مدينة خان يونس جنوبى القطاع، وسط حالة من الرعب والقلق فى صفوف النازحين بداخلها، وأضافت الجمعية، على حسابها فى موقع (إكس): “كما يفرض الإحتلال حظر تجوال كامل فى محيط المستشفى منذ ظهر الأمس حيث تمنع حركة الطواقم الطبية من والى المستشفى” وشددت على أن “آلاف النازحين يعيشون فى حالة من الرعب والقلق المستمر جراء إستمرار حصارهم مع تواصل القصف”

وأعلن الجيش الصهيونى أنه “حاصر” خان يونس، ودعا السكان الى التوجه جنوباً الى رفح على الحدود مع مصر، لكن المعارك تجعل الإنتقال خطيراً الى هذه المنطقة حيث يحتشد القسم الأكبر من النازحين جراء الحرب وعددهم 1,7 مليون فلسطينى.

الى ذلك أعلن مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللآجئين الفلسطينيين (أونروا) فى غزة توماس وايت أن قذيفتي دبابة أصابتا الأربعاء مبنى للأمم المتحدة فى خان يونس لجأ اليه آلاف النازحين الفلسطينيين. وقال وايت فى بيان الخميس “تم تأكيد مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 75 آخرين، 15 منهم فى حالة حرجة” وبعد ضرب الملجأ، قال الجيش الصهيونى لوكالة فرانس برس إنه يجرى “مراجعة” للعمليات لكنه “إستبعد … ضربة جوية أو مدفعية” مشيراً الى “إحتمال” أن تكون صواريخ أطلقتها حماس تسببت بالمأساة.

وجدد وزير الخارجية الأميركى أنتونى بلينكن دعواته للكيان الغاصب لحماية المدنيين، بعد القصف الذى أدانته واشنطن لملجأ الأمم المتحده. وقال بلينكن خلال زيارته أنغولا، إنّ ملجأ الأمم المتحدة “أساسى ويجب حمايته” وأضاف “جدّدنا تأكيد ذلك لحكومة الصهاينة، وأفهم أنهم يحققون فى هذا الحادث، كما يجب وكما هو مناسب”

وأعلنت السلطات الصحية لحركة حماس، إرتفاع حصيلة القتلى فى العملية العسكرية الصهيونية فى قطاع غزة الى 25900 غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين الكيان الغاصب وحركة حماس فى السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وأكدت حماس مقتل 200 شخص فى الساعات الـ24 الأخيرة، فيما أصيب 64110 أشخاص بجروح منذ بداية الحرب.

وتحاول قطر ومصر والولايات المتحدة حالياً التوسط للتوصل الى هدنة جديدة فى غزة، تكون أطول من السابقة وتتيح الإفراج عن رهائن ومعتقلين فلسطينيين وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية الى المدنيين، وتستضيف قطر القيادة السياسية لحركة حماس.

ومن جهته، إتهم كذباً بدون سند وزير المال الصهيونى بتسلئيل سموتريتش قطر التى تشارك فى جهود الوساطة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين فى قطاع غزة، بأنها “مسئولة” عن هجوم رد الفعل الذى شنته الحركة على جنوب الدولة العبرية فى السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 1200 شخص وإحتجاز 253 رهينة، وفقاً لإحصاءات الكيان الغاصب. وشنت الصهيونية حرباً على قطاع غزة رداً على الهجوم، الذى تضمن إقتحام بالأرض المحتلة وإحتجاز رهائن ونقلهم الى القطاع، وكتب الوزير الذى يترأس حزب “الصهيونية الدينية” اليمينى المتطرف عبر منصة إكس إن “قطر دولة تدعم الإرهاب وتموله” مضيفاً أن الإمارة “عرابة حماس ومسئولة إلى حد بعيد عن المجازر التى إرتكبتها حماس بحق مواطنين الصهاينة”

وتابع “ثمة أمر واضح: قطر لن تشارك بأى شكل من الأشكال فى ما سيجرى فى غزة بعد الحرب” و صدرت هذه التصريحات بعدما إعتبر رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتانياهو دور الوساطة القطرى “إشكالياً”، وفق تسجيل صوتى حصلت عليه القناة الثانية عشرة الصهيونية. وهو ما إستنكرته قطر.

وعلى وقع الحرب فى غزة تتزايد مخاطر إتساع رقعة النزاع ولا سيما على الحدود اللبنانية التى تشهد تبادل إطلاق نار يومياً بين الصهاينة وحزب الله، وفى البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب مع هجمات الحوثيين اليمنيين على سفن يقولون إنها مرتبطة بإلكيان الغاصب ورد الولايات المتحدة فى اليمن لوقف “تهديد الملاحة الدولية”

وأعلن الجيش الفرنسى وصول سفينة حربية ثانية الى منطقة البحر الأحمر فى إطار الجهود الرامية الى ضمان حرية الملاحة. وتباشر سفينة لانجدوك الحربية دوريات بالفعل فى مضيق باب المندب منذ الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الى جانب مهمة دولية بقيادة الولايات المتحدة لحماية السفن من الهجمات.

وقال الجيش الفرنسى فى إفادة صحفية أسبوعية إن سفينة الزاس الحربية عبرت قناة السويس وستواصل مهمتها فى البحر الأحمر والمحيط الهندى. وقال مسئولون فرنسيون إن السفينتين ستبقيان تحت قيادة فرنسية مشيرين الى أن المهمة الرئيسية هى مرافقة السفن المرتبطة بفرنسا، وقال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إن فرنسا لم تشارك فى الضربات التى تقودها الولايات المتحدة ضد الحوثيين لأنها تريد تجنب التصعيد الإقليمى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.