في العمق المصري بقلم / أسماء أبو الحسن

admin 01
24 ساعة
admin 017 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
في العمق المصري بقلم / أسماء أبو الحسن

ليت عقولنا تستيقظ

—————————-

نحتاج لإفاقة قوية شبيهة بإفاقة غرف الرعايا المركزة وصدمة كهربائية شديدة لنرى جيداً ما وراء الظاهر لنا من الأحداث ، فا ثمة أمور يجب الإنتباه لها كي لا تمر علينا مروراً عاديا .

ما يدور حولنا ليس عناوينا هامة بل أن ما لم يُكتب لنقرأه هو الأهم ، ما علينا فهمه و استنتاجه بين السطور أعمق .

فهل سمعتم يوماً على مدار التاريخ و امتداد الأزمنة عن شعب عاب و سمح لغيره في التهجم و التهكم على رموزه ؟!

نحن و بكل أسف فعلنا و نفعل ذلك مع محمد صلاح ذاك الخلوق الناجح ، الملتزم .

حقيقة لا أعرف لم كل هذا الكره لشخص رمز من رموز بلدنا ، دون علم بأن كل كلمة ندبح بها كيان الناجح تصل تلقائياً لاعداءنا و يسعدوا بها ، لم لا ؟! و نحن نعلنها لهم بأننا نستجيب لاهدافهم في تشتت الجمع و تفرقة الشعوب ، بل أننا بكل أسف نساعدهم في زرع الكراهية بيننا .

كا مثل من يعترضوا على بعض المسؤولين فا كرهوا بلادنا و أرضها و علمها حتى سلامها الوطني !!

وهو تحديييدا ما يريده الأعداء أن نكره و نزرع الكراهية في النبت الصغير ضد أوطاننا و أراضيها وحضارتها و رموزها .

على الرغم أن بلادنا و أرضنا و سلامنا و علمنا و رموزنا كانت و مازالت و ستظل وساماً غاليا محفورا ، محفوظاً بصدورنا .

جميعنا عُرضة لكبوات ، فا النجاح يمر بفترات صاعدة كانت أو هابطة بالنهاية اسمه طريق ناجح ، مسافة كبيرة بين الدعم و التجريح الشخصي علينا استيعابها .

صلاح إنسان بشري مثلنا تماماً و نحن لسنا بأنبياء ولا ملاءكة ، مهما نجحنا و كبرنا لسنا بمعصومين ، يقول رب العزة سبحانه

” ولا تنسوا الفضل بينكم ” ، و نحن نرفع السكاكين و ندبح رموزنا ناسين كل ما قدموه لنا و لبلادنا .

لا صلاح فحسب بل كل رمز من رموز بلادنا ، كل رمز من رموز وطننا العربي لا يجب إهانته ، لن نسمح لأحد النيل منه ، فا رموزنا هي بلادنا ، هي حضارتنا ، هي تاريخنا ، هي إحنا و ماينفعش أبدا نهين نفسنا .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.