ظل وروح مانديلا يرفرفان في سماء هولندا من أجل غزة.

admin 01
24 ساعة
admin 0115 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
ظل وروح مانديلا يرفرفان في سماء هولندا من أجل غزة.

كتبت : مني عبد الجواد محررة صحفية بجريدة الأنباء 24 الكندية العربية

من اتهامه بالإرهابي للحصول على جائزة نوبل للسلام بعد القرارات القوية اللا إنسانية من الاستعمار الغربي بعد احتلاله ضد أصحاب الأرض في جنوب أفريقيا .

واستخدام نظام الفصل العنصري بما يُعرف

“بالابرتايد” وسن قوانين ظالمة قائمة على أساس العرق واللون للفصل العنصري بين البيض وما غيرهم ، تعرض شعب جنوب أفريقيا إلى اضطهاد وظلم كبير جعلوه يعاني أشد المعاناة ، ولكن ذلك أختلف تمامآ بظهور المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا بقيادته لحركة مقاومة مسلحة قوية وعنيفة ضد الاحتلال مما تسبب في اعتقاله وسجنه داخل سجن في جزيرة روبين آيلاند في جنوب أفريقيا لمدة 27 عاماً ، ولكن طوال ال 27 عاماً أستمر النضال واستمرت الحركة والمقاومة التي دعا إليها وحث عليها شعبه صاحب الأرض المحتلة ، فباعتقال الاحتلال الاستعماري له لم تتوقف دعوته إلى النضال والمقاومة لتحرير شعبه والقضاء على الفصل العنصري وطرد حكومة الاحتلال ، فبعد أن قضى 18 عاماً في الحبس الإنفرادي داخل زنزانة صغيرة يتعرض فيها طوال تلك السنوات لمضايقات من السجانة ، وفي عام 1975 أتحول مانديلا لسجين أقل خطورة ، فأصبح له عدد زيارات قليلة قدر من خلالها أن يتواصل مع المناضلين بالخارج ، ويستمر في النضال ضد الفصل العنصري ، فاستمر أتباعه حتى أستطاعوا قهر الاستعمار والقضاء

على نظام الفصل العنصري بما يُعرف “بالابرتايد” وخرج مانديلا بعد 27 عاما من الإعتقال ليصبح أول رئيس دولة لجنوب أفريقيا بعد أن كان معتقلاً مسجوناً في سجن داخل جزيرة في الدولة وكان يطلق عليه من قبل الاحتلال إرهابي ، أصبح حاصلاً على جائزة نوبل للسلام ورئيس لدولة كبيرة مثل جنوب أفريقيا ، وأصبح في أعين الغرب مناضل قوي حرر أرضه وشعبه من الفصل العنصري ، واستمر الغرب في دعمه والإشادة به واستخدام صوره على أغلفة المجلات ، وذلك من أجل الإتجار به واستغلاله لدعواتهم المزيفة لحقوق الإنسان وحرية الشعوب ودعم المناضلين وكل معاييرهم المزيفة الأخرى.

فعندما كانوا يحتلون أرضه وكان يسعى لتحريرها كان بالنسبة إليهم إرهابي ، ولكن عندما انتصر وحرر أرضه وشعبه ، وأصبح رئيس لدولة التي كان سجين بداخلها ، فأصبح رمزاً للنضال والمقاومة وحاصلآ على جائزة نوبل للسلام وذلك يدل علی ازدواجية معايير الغرب ونفاقهم وتزييفهم

وتصنعهم للحرية والديمقراطية.

فهل يصبح نيلسون مانديلا بطلاً مجدداً بتحرير أتباعه لغزة التي تشهد على فصل عنصري ، وإبادة جماعية وتطهير عرقي أعنف مما شهدت عليه جنوب أفريقيا وذلك بشهادة شعب جنوب أفريقيا نفسه ، فبعد رفع جنوب أفريقيا لدعوة قضائية ضد الاحتلال الصهيوني في محكمة العدل الدولية في هولندا ، وصعود الأمور وصعود أصوات أهالي غزة الأبرياء لمحكمة العدل الدولية سعيين لنيل القانون مجراه وجلب الحق لأصحاب الحق ومحاكمة العدوالصهيوني على ما فعلوا في المدنيين من مجازر وقصف للمستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس.

وقتل النساء والأطفال وغيرهم من الأبرياء وخيانة العهد بحفظ السلام في بعض المناطق لخروج أهالي غزة لها ومن ثم قصف هذه المناطق في أثناء زحف

الأهالي إليها كما قالوا لهم.

وغير ذلك الكثير من جرائم الحرب الشنيعة التي أرتكبها الاحتلال زعمآ الإدعاء الكاذب ألا وهو الدفاع عن النفس ومطاردة حماس للقضاء عليها ومع كل الأدلة من الجانب الصهيوني ذات نفسه ومن خلال فيديوهات جنوده على أنقاض مباني المدنيين

والتفاخر بهدمها وانهيارها بدون أدنى وجهه حق وبدون التأكد من أن تحتها يوجد أنفاق للمقاومة أم لا ، مروراً بتصريحات حكومة الكيان العدوانية العنصرية التي تشير إلى الفصل العنصري والهمجية البربرية الغاشمة ضد الأهالي في غزة صعيدآ إلى توثيق الصحفيين الفلسطينيين إلى المجازر وجرائم الحرب التي أرتكبها الاحتلال على مدار أكثر من 100 يوم على التوالي.

ومع الإثباتات والأدلة الأخرى بالوثائق الموثقة بالطبع فهل سوف يأخذ القانون مجراه ، ويُحاكم الكيان الصهيوني على جرائم الحرب تلك ، ويُتم تحرير غزة

من الكيان الصهيوني نهائياً والقضاء على الفصل العنصري بها ووقف إطلاق للنيران والمجازر بداخلها مع بقية أراضي فلسطين المحتلة الأخرى ، وبذلك ترفرف روح مانديلا فوق سماء غزة بعد تحريرها ، ويصبح بطلاً مجددا بفضل حكومته وشعبه المناضل مثله ، أما سوف يستطيع الكيان الإفلات من عقوبات القانون بالكذب والخداع ؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.