حركة حماس تنفي خبر وساطة الأردن بين إسرائيل وحماس بشأن صفقة تبادل الأسرى.

admin 01
2022-12-28T19:04:08+03:00
سياسة
admin 0128 ديسمبر 2022آخر تحديث : منذ سنة واحدة
حركة حماس تنفي خبر وساطة الأردن بين إسرائيل وحماس بشأن صفقة تبادل الأسرى.

كتبت / سارة سويلم مدير مكتب الأنباء 24 الكندية العربية بالأردن .

نفى المتحدث الرسمي باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الأربعاء، المعلومات ‏التي نُشرت على وسائل الإعلام العبرية،حول وساطة الأردن بين إسرائيل وحماس بشأن صفقة تبادل الأسرى.

واضاف قاسم، في تصريح خاص لوكالة A24canda ، “لا صحة لما تناولته وسائل الاعلام العبرية حول التطورات بشأن صفقة الاسرى وأن للأردن دور مشترك فيها.

قال قاسم، إن ” حكومة إسرائيل عاجزة عن إتمام أي خطوة ملف الأسرى”.‏ بحسب تعبيره

وأكد أنّ ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العبرية حول تفاصيل تتعلق بتقدم مفاوضات لتبادل الأسرى غير صحيح.

يذكر أن عدد من وسائل الإعلام الدولية ذكرت، أن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال سيقضون باقي محكوميتهم في الأردن، وفقا لتفاهمات بين الحكومة الأردنية وحكومة إسرائيل

ولم تعلَق الخارجية الاردنية حول هذه المعلومات .

يشار إلى أن وسائل إعلام عبرية، تداولت أنباء حول رعاية الحكومة الأردنية لمحادثات بين الاحتلال ‏وحركة حماس تتعلق في صفقة تبادل الأسرى .‏

وبحسب ما جاء في الإعلام العبري، فإن مصادرها الغير مسماه بحسب وصفها ، أوضحت أن إسرائيل تسعى لاستعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين، هادر ‏غولدين وأورن شاؤول، والإفراج عن أبراهام منغيستو وهشام السيد‎.‎

وأشارت مصادر الاعلام العبري غير مسمَاه وبحسب ما نشرت من أنباء نفتها حماس، إلى أن السلطات الإسرائيلية، ستطلق سراح عدد من سجناء حماس الذين صدرت بحقهم أحكام ‏طويلة بالسجن وستنقلهم إلى الأردن حيث يقضون ما بين 5 – 10 سنوات في السجون الأردنية.

ومن بين المعتقلين الذين ذُكر اسمهم بأنباء متداولة، والذي قيل بأنه سيتم نقلهم إلى الأردن، هم عبد الله البرغوثي، الذي أدين وحكم عليه بالسجن المؤبد ‏و5200 سنة إضافية لاتهامه في اعتداءات أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإسرائيليين وإصابة مئات ‏آخرين خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000-2004‏

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.