اللواء رضا يعقوب يتابع عملية إيصال المساعدات لقطاع غزة

admin 01
2024-01-24T02:39:04+03:00
24 ساعة
admin 0124 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
اللواء رضا يعقوب يتابع عملية إيصال المساعدات لقطاع غزة
  • بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً، لِيَجْزِىَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً، وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً، وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً، وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شئ قَدِيراً ] . ” 23 الى 27 الأحزاب”

اللواء رضا يعقوب يتابع عملية إيصال المساعدات لقطاع غزه فرصد:

إحترق المستقبل السياسى لنتنياهو “الجميع فى العبرية متفقون تقريباً على ضرورة إستقالة نتنياهو” – فى صحيفة تايمز أوف الصهيونية، لا تزال تطورات حرب غزة وأبعادها السياسية والدبلوماسية والإنسانية تحظى بإهتمام كتّاب أعمدة فى صحف يومية صهيونية ودولية، وفى جولة الصحافة، نستعرض مقالات من شبكة صوت أمريكا، وصحيفة تايمز أوف الصهيونية، وصحيفة الغارديان البريطانية. نبدأ مع شبكة صوت أمريكا، التى نشرت مقالاً بعنوان “البيت الأبيض يرفض معارضة نتنياهو “لإقامة دولة فلسطينية” تركز فيه الكاتبة على رفض البيت الأبيض لتصريحات نتنياهو والتى قال فيها إنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وهى التصريحات التى لاقت إعتراضات من قبل المسئولين الأمريكيين، وتقول الكاتبة باتسي ويداكوسوارا، وهي رئيسة شئون البيت الأبيض فى شبكة صوت أمريكا، إن تصريحات نيتنياهو تسلط الضوء على الإنقسامات العميقة بين الحكومة الصهيونية وأقوى داعم لحملتها العسكرية ضد حماس فى قطاع غزة، وهذا الخلاف يأتى في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن للتوصل الى إتفاق تطبيع بين الصهيونية والمملكة العربية السعودية مقابل مسار نحو إقامة دولة فلسطينية. تنقل ويداكوسوارا عن ردّ فعل المتحدث باسم مجلس الأمن القومى الأمريكى، جون كيربى، وهو على متن طائرة الرئاسة بأنه تجاهل تصريحات نتنياهو، وقال للصحفيين إن هذا “ليس تعليقاً جديداً لرئيس الوزراء نتنياهو. من الواضح أننا نرى الأمر بشكل مختلف، نحن نعتقد أن الفلسطينيين لهم كل الحق فى العيش فى دولة مستقلة ينعمون فيها بالسلام والأمن”

فى صحيفة تايمز أوف الصهيونية تطرق الكاتب سام ليمان الى سؤال محاسبة رئيس الوزراء الصهيونى، ويقول “إن الجميع فى العبرية متفقون تقريباً على ضرورة إستقالة نتنياهو، لكن السؤال هو متى: خلال الحرب؟ أم مباشرة بعد إنتهاء الحرب؟ أم بعد أن تقول لجنة تحقيق كلمتها حول مدى مسئوليته فى مجزرة 7 أكتوبر؟ ومع ذلك، لا يبدو أن أحداً يطرح سؤالاً إضافياً: هو متى يتم تشكيل لجنة التحقيق نفسها؟”

ترصد إفتتاحية صحيفة الغارديان أعداد الصحفيين القتلى فى غزة خلال الحرب الجارية، حيث كتبت الصحيفة مقالاً بعنوان “وجهة نظر الغارديان بشأن الصحفيين فى غزة: يجب حماية حياتهم وحرية الصحافة” وتقول فى مطلع المقال: “لم تشهد أى حرب سقوط هذا العدد من الصحفيين قتلى وبهذه السرعة من قبل” تعرض الصحيفة واقع حال الصحفيين العاملين فى قطاع غزة، وتقول إن ما لايقل عن 83 من العاملين فى مجال الإعلام لقوا حتفهم منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، 76 منهم فلسطينيون قتلوا فى غارات صهيونية على غزة، بينما قُتل ثلاثة صحفيين لبنانيين أيضاً، وقتلت حماس أربعة صهيونيين فى هجمات 7 أكتوبر، وتصف الصحيفة الحصيلة بالصادمة وغير المتناسبة، حتى بالنظر الى إجمالى الضحايا فى غزة، والذين تجاوز عددهم بحسب وزارة الصحة فى القطاع 24 الف إنسان حتى الآن.

أكد رئيس الوزراء الصهيونى، بنيامين نتنياهو، أنه أبلغ الولايات المتحدة معارضته إقامة دولة فلسطينية بعد إنتهاء الحرب فى غزة، قال مسئول فى البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكى جو بايدن تحدث مع رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو “لمناقشة آخر التطورات فى العبرية وغزة” وقال مسئولون أمريكيون، إنهم لن يسمحوا لرفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية فى نهاية المطاف بأن يمنعهم من الضغط بشأن هذه القضية مع نظرائهم. وجاء ذلك بعدما أجرى وزير الدفاع الصهيونى، يوآف غالانت إتصالاً هاتفياً مع وزير الدفاع الأمريكى، لويد أوستن، لمناقشة تطورات الحرب فى قطاع غزة، والتوترات على الحدود مع لبنان.

ماذا نعرف عن إتفاق إيصال مساعدات لغزة وأدوية للرهائن الصهيونيين ؟ أعلنت قطر وصول طائرتين محملتين ب 61 طناً من المساعدات الى مطار العريش، فى السادس عشر من يناير/ كانون الثانى الجارى، أعلنت دولة قطر التوصل الى إتفاق بين الكيان الغاصب وحركة حماس، بوساطة قطرية وتعاون فرنسى، تدخل بموجبه شحنة من الأدوية والمساعدات الى قطاع غزة، مقابل إيصال أدوية الى الرهائن الصهيونيين الذين تحتجزهم حماس داخل القطاع.

أعلنت قطر وصول طائرتين محملتين بـ 61 طناً من المساعدات الى مطار العريش، تمهيداً لإدخالها الى قطاع غزة.

كثير من التفاصيل حول هذا الإتفاق ما زالت غير واضحة، والمعلومات فى هذا الشأن متضاربة، فما الذى نعرفه عن تفاصيل هذا الإتفاق حتى الآن؟

بحسب ما أعلنته دولة قطر والحكومة الصهيونية، يشمل الإتفاق إرسال طائرتين قطريتين محملتين بالأدوية والمساعدات الغذائية، وأدوية للرهائن الصهيونيين المحتجزين فى غزة، تقول الحكومة الصهيونية إن الأدوية التى سيتم إيصالها الى الرهائن تم شراؤها فى فرنسا، وفقاً لقائمة أعدتها العبرية بإحتياجات الرهائن. ووفقاً لبيان حكومى صهيونى، سيتولى ممثلون عن دولة قطر مهمة إيصال الأدوية الى “وجهتها النهائية” داخل قطاع غزة.

أعلنت قطر وصول الطائرتين بالفعل الى مطار العريش، وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصارى، فى تصريحات إعلامية إن الأدوية والمساعدات دخلت الى قطاع غزة، موضحاً أن نحو 11 طناً من المساعدات نُقلت عبر الهلال الأحمر المصرى وتسلمتها وزارة الصحة فى قطاع غزة، وقال الأنصارى “لا يمكننا التأكد من وصول الأدوية الى الرهائن بسبب صعوبة الإتصالات فى قطاع غزة، لكن على الأغلب تم إيصالها”، وذكر “لا يمكننا تأكيد ذلك”

على الجانب الآخر، رفض المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، فى غزة التعليق على الأمر، وقال إنه لا يملك أى معلومات حوله.

منذ بداية الحرب فى غزة أعلن الجيش الصهيونى منطقة شمال القطاع منطقة عسكرية، وطالب كل السكان هناك بترك منازلهم والتوجه الى الجنوب، ومنذ ذلك الحين يشتكى سكان المناطق الشمالية من تدهور حاد فى الأوضاع الإنسانية، ونقصان فى الأدوية والأطعمة.

البيان القطرى ذكر أن المساعدات ستصل الى المناطق “الأكثر إحتياجاً” فى القطاع من دون تحديد مناطق معينة، لكن عضو المكتب السياسى لحركة حماس قال فى تغريدة على منصة “إكس” إن “الدواء سيصل الى شمال قطاع غزة رغم المنع الصهيونى” وقال المتحدث باسم هيئة الإسعاف فى الهلال الأحمر الفلسطينى، أحمد جبريل، لبى بى سى “من المفترض أن يتم إيصال الأدوية الى مناطق شمال القطاع أيضاً حسب المعلن، لكننا بانتظار التنفيذ”

وقبل أيام حثت الأمم المتحدة على إيصال مزيد من المساعدات الى مناطق شمال القطاع، مطالبة العبرية بتسهيل ذلك.

أثار تفتيش شاحنات المساعدات أزمة حول دخولها الى القطاع، إذ قال عضو المكتب السياسى لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن الحركة رفضت أن تفتش الصهيونية شاحنات المساعدات المرسلة الى داخل القطاع فى إطار الإتفاق، ومن الجانب الآخر، أكد رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو، خضوع الشاحنات الى التفتيش الصهيونة، وقال نتنياهو فى مؤتمر صحفى إنه “أمر بفحص الشاحنات سواء قبلت حماس أو رفضت”

وكتب أبو مرزوق فى تغريدة على حسابه بموقع “أكس” إن “حماس طالبت بالف علبة دواء لسكان غزة مقابل كل علبة دواء تصل الى الرهائن” كذلك توفير الأدوية عبر دولة تثق فيها الحركة، ومنع تفتيش شاحنات الأدوية من قبل الجيش الصهيونى، كما قال أبو مرزوق الحركة رفضت أن توفر فرنسا الأدوية لـ”عدم ثقتها فى الحكومة الفرنسية ومواقفها الداعمة لإسرائيل”

جاءت هذه الصفقة وسط تزايد الضغوط التى يمارسها أهالى الرهائن داخل الأرض المحتلة، إذ تجمعت عائلات الرهائن على حدود غزة، وأوصلت رسالة عبر مكبرات الصوت لأبنائهم، قائلين إن الأبناء يعانون من نقص المياه والطعام والدواء. أغلقت عائلات المحتجزين طريقاً رئيسياً فى تل أبيب مطالبة الحكومة الصهيونية بالوصول الى إتفاق يعيد أبنائهم المحتجزين.

على العكس من البروتوكول المتبع فى مثل هذه الإتفاقات، لن يقوم الصليب الأحمر بتسليم شحنات الأدوية هذه المرة، وسيتولى المسئولية ممثلون عن قطر حسب ما أُعلن، وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبى بى سى ترحيبها بالإتفاق الذى يسمح بوصول الأدوية الى الرهائن، وإدخال مزيد من الأدوية والمساعدات الى قطاع غزة، وأضافت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحث كل الأطراف الفاعلة على ضمان إيصال الأدوية الى من يحتاجونها، كما أن اللجنة مستعدة للإستمرار فى لعب دورها كوسيط محايد.

ولا زالت حركة حماس تحتجز 136 رهينة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضى، حين شن مقاتلوها هجوما رد فعل على مستوطنات غلاف غزة، أسفر عن مقتل نحو 1200 صهيونياً، وإقتياد 250 كرهائن تم إحتجازهم داخل القطاع.

وردت الصهيونية بإعلان الحرب على فلسطين فى قطاع غزة، وبدأت فى توجيه ضربات مستمرة لأكثر من ثلاثة أشهر، أسفرت عن مقتل أكثر 24 الف فلسطينى، وجرح عشرات الآلاف وتهجير نحو 90٪ من سكان القطاع من منازلهم بسبب العمليات العسكرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.