اللواء رضا يعقوب يتابع إستمرار حرب يشنها الكيان الغاصب العبرى اليهودى الصهيونى على قطاع غزه.

admin 01
24 ساعة
admin 0119 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
اللواء رضا يعقوب يتابع إستمرار حرب يشنها الكيان الغاصب العبرى اليهودى الصهيونى على قطاع غزه.

بسم الله الرحمن الرحيم

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، ٱلَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ الَّا أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسمُ ٱللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ). ” 39، 40 صورة الحج”

اللواء رضا يعقوب يتابع إستمرار حرب يشنها الكيان الغاصب العبرى اليهودى الصهيونى على قطاع غزه، حيث فشل فى تحقيق مآربه سواء بفض رهائن، تدمير المقاومة، ولحق بجيشه خسائر فى الأرواح والمعدات وتعرض لمسئولية دوليه بمحكمة العدل الدولية ورصد:

مع إستمرار الصراع بين الكيان الغاصب والمقاومة الفلسطينية، فإن القضية الأكثر إلحاحا لسكان قطاع غزة النازحين تتمثل فى مصيرهم بعد إنتهاء الحرب وفيما إذا كانوا سيستطيعون العودة الى منازلهم أم لا بعد أن تضع الحرب أوزارها؟ بأمل سكان غزه الا يقع تهجير قسرى دائم، وأن تنتهى الحرب للعود للديار، يكفى ما حدث فكل شئ يجب أن ينتهى، ولم يقرر مجلس الحرب الصهيونى أو مجلس الوزراء الأمنى المصغر حتى الآن أى خطة رسمية بشأن غزة ما بعد الحرب، فيما تتصدر قضية “القضاء على حماس” الأولوية فى الخطاب السياسى والعام فى الكيان الغاصب، ولا يخفى الساسة الصهيونيون ممن ينتمون الى طيف اليمين المتطرف مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومى إيتمار بن غفير تصورهم لمستقبل قطاع غزة بدون معظم سكانه، إذ يريدون إنشاء مستوطنات جديدة فى أجزاء من القطاع.

وفى حديث الى إذاعة الجيش الصهيونى، قال سموتريتش “إن ما يجب القيام به فى غزة هو تشجيع الهجرة. لو كان هناك 100 ألف أو 200 ألف عربى في غزة وليس مليونى عربى لكان كل الحديث عن اليوم التالى مختلفاً” من جانبه، دعا بن غفير الى “هجرة طوعية” يقدم عليها مئات الآلاف من سكان غزة، فيما المحت أصوات أخرى فى مجلس الوزراء الى أفكار مماثلة.

وذكرت وسائل إعلام صهونية أن هناك مفاوضات مع دول ثالثة قد تكون مستعدة لإستقبال الفلسطينيين، بما فى ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وتشاد، ونفت الدول الأفريقية الثلاث صحة هذه التقارير، فيما قال باتريك مويايا، المتحدث بإسم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، فى تغريدة على منصة أكس “لم يكن هناك أى شكل من أشكال التفاوض أو النقاش أو بادرة بين كينشاسا والكيان الغاصب بشأن إستقبال مهاجرين فلسطينيين على أراضى الكونغو”

من جانبها دعت الصين الى عقد مؤتمر دولى “أكثر موثوقية وفعّالية” بهدف وقف الحرب الدائرة فى غزة، فيما إنضمت أستراليا الى قائمة الدول المطالبة بوقف إطلاق النار الفورى فى القطاع، والكيان الغاصب يتهم حماس بتأجيج الوضع فى الضفة الغربية، حيث دعا وزير خارجية الصين وانغ يى الى عقد مؤتمر سلام دولى “أوسع نطاق وأكثر موثوقية وفعالية”، مع وضع جدول زمنى ملموس لتنفيذ حل الدولتين، كخطوة تقترحها بلاده بهدف وقف الحرب المتواصلة فى غزة. وأدلى وانغ بهذه التصريحات للصحفيين بعد محادثات مع وزير الخارجية المصرى سامح شكرى فى القاهرة حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن الحرب بين الكيان الغاصب وحماس وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.

من جهة أخرى وأعلنت مصادر طبية مساء يوم الإثنين 15/1/2024عن وصول 11 قتيلاً والعديد من الجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء الى مستشفى غزة الأوروبى، جراء قصف طيران صهيونى لمنزل فى منطقة ميراج شمال رفح، جنوب قطاع غزة، وفى ذات السياق أعلن مصدران أمنيان وقناة القاهرة الإخبارية المحلية شبه الرسمية، ليل الإثنين، أن مصر أحبطت محاولة لتهريب مخدرات على الحدود مع الكيان الغاصب بعد تبادل لإطلاق النار، وأضافت المصادر الأمنية أنها إعتقلت ستة من مهربى المخدرات خلال العملية التى وقعت في شبه جزيرة سيناء المصرية جنوب معبر العوجة “نيتسانا” الحدودى.

وزير الدفاع الصهيونى: الفلسطينيون سيحكمون غزة فى المستقبل، أكد وزير الدفاع الصهيونى يوآف غالانت أن الفلسطينيين سيتولون حكم غزة بعد إنتهاء الحرب، وميدانياً أعلن غالانت إنتهاء المرحلة المكثفة من الحرب فى جنوب القطاع “قريباً”، فيما ندد الجيش الصهيونى بـ”الإستغلال الوحشي للرهائن”.

قال وزير الدفاع الصهيونى يوآف غالانت يوم الإثنين (15 يناير/كانون الثانى 2024) فى مؤتمر صحفى “يعيش الفلسطينيون فى غزة وبالتالى سيحكمها الفلسطينيون فى المستقبل، يجب أن تنبثق حكومة غزة المستقبلية من قطاع غزة” وأضاف “فى نهاية الحرب، لن يكون هناك تهديد عسكرى من غزة، لن تكون حماس قادرة على الحكم والعمل كقوة عسكرية فى قطاع غزة”

وأشار غالانت الى أنّ الحكومة المستقبلية ستكون “بديلاً مدنياً” مشدّداً فى الوقت ذاته على أنّ قواته ستتمتّع بـ”حرية العمل” بشكل يهدف لحماية الصهيونيين حسب قوله.

ميدانياً أعلن الوزير الصهيونى أن المرحلة المكثّفة من الحرب ضد حركة حماس فى جنوب قطاع غزة “ستنتهى قريباً” وقال غالانت “أوضحنا أن مرحلة العمليات المكثّفة ستستمر لنحو ثلاثة أشهر” مشيراً الى أن هذه المرحلة تم بلوغها فى شمال قطاع غزة. وتابع “فى جنوب غزة سنتوصل الى هذا الإنجاز وسينتهى الأمر قريباً” وتابع “سيحين الوقت الذى ننتقل فيه الى المرحلة التالية ” من دون تحديد أى إطار زمنى.

وكثف الجيش الصهيونى فى الأسابيع الأخيرة عملياته العسكرية فى خان يونس ورفح فى جنوب القطاع، وكان الجيش الصهيونى قد قدر أن القتال فى غزة سيستمر على الأرجح طوال عام 2024 بأكمله ، حيث تعمل الصهيونية على تجريد حماس من قدراتها العسكرية وتفكيك منظومتها الإدارية فى قطاع غزة، ومن بين أهداف هذا الحرب إطلاق الرهائن الذين إحتجزتهم حماس خلال هجومها على جنوب الأرض المحتله ونقلتهم الى قطاع غزة.

وفى سياق متصل ندّد الجيش الصهيونى بما وصفه بـ “الإستغلال الوحشى للرهائن الأبرياء” بعد ما نشرت حركة حماس مقطع فيديو جديد أعلنت فيه مقتل إثنين من الذين خطفوا أثناء هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ورفض المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري ما قالته الحركة بأن إثنين من الرهائن قتلا جراء قصف صهيونى فى قطاع غزة، مشدداً على أن “هذه كذبة من حماس”

وفى وقت سابق أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، مقتل إثنين من الرهائن الصهيونيين، وذلك جراء قصف صهيونى على قطاع غزة، بحسب فيديو نشرته.

وبعد نشر الفيديو، قال وزير الدفاع الإسرائيلى يوآف غالانت إن حركة حماس تمارس “ضغطاً نفسياً” على عائلات الرهائن، مؤكداً أن الحركة “تعرّضت لضربة قوية” من قبل الجيش الصهيونى و”ما تبقّى لها هو أن تمسّ وتراً حساساً فى المجتمع الصهيونى من خلال إساءات نفسية حيال أفراد العائلات للرهائن”

وشدد غالانت على أن الحرب ستكون السبيل الوحيد لإطلاق سراح الرهائن من خلال فرض “ضغط عسكرى” إضافى على حماس. وأوضح “من دون ضغط عسكرى لن يتحدث أحد الينا، من دون ضغط عسكرى لن ننجح فى التوصل الى أى إتفاقات”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.