الكاتبة داليا راشد: رحلة فنية في عالم الخيال والتراث الأندلسي. .

admin 01
24 ساعة
admin 0113 فبراير 2024آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الكاتبة داليا راشد: رحلة فنية في عالم الخيال والتراث الأندلسي. .

كتبته دعاء بكري محررة صحفية لدي جريدة الأنباء العربية الكندية.

في لحظة تلامس فيها الأقلام عوالم الإبداع والفن، نجتمع اليوم لاستكشاف رحلة فنية رائعة، تنقلنا عبر عرض أنيق لأساطير مميزة وتراث راقي، يسرني أن أرحب بكم في حوار صحفي خاص حول كتاب “أساطير أندلسية” للكاتبة البارعة داليا راشد، حيث تتيح لنا هذه الأديبة نافذة إلى عالم ساحر حيث تتناغم الخيال والتراث الأندلسي، يقودنا في جولة لاكتشاف تفاصيل الكتاب وما يميزه من أساطير تحمل بين طياتها قصصًا تاريخية وثقافية تمتزج في أدق التفاصيل، ولذلك من خلال هذا الحوار الشيق، سنلمس أفكار الكاتبة داليا راشد حول عملها، ونتعرف على الرؤية التي ألهمت هذا الكتاب الفريد والذي يعتبر مساهمة قيمة في غناء الأدب العربي والإرث الأندلسي، لهذا دعونا نستمتع برحلة مثيرة في عوالم الأساطير الأندلسية ونلمس جمال الخيال الذي ينبعث من صفحات هذا العمل الأدبي المتميز.

رحلة إلى الجمال والإبداع: استكشاف حياة الكاتبة داليا محمد راشد في ضوء الأدب والتاريخ

داليا محمد راشد تلك الكاتبة والباحثة المرموقة في التاريخ الأندلسي هي عاشقة للآثار والتراث العربي والإسلامي، حاصلة على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية، لكن كان حلمها أن تلتحق بكلية الآداب وبالتحديد في قسم التاريخ، فقد كان ذاك حلمها الأول، ولكنها لم تيأس قط فقد حققت هذا الحلم من خلال رحلاتها الأدبية في عالم التراث الإسلامي العريق عبر لقطاتها الرائعة ومؤلفاتهاومن كتب ومدونات، إلى جانب العديد من الاهتمامات الفريدة من نوعها التى برعت في إنجازها، وهذا ما سنعرفه خلال الحديث عن رحلتها الشيقة.

أضف إلى ذلك فإن داليا راشد، الكاتبة الرائعة التي أبدعت في عالم الأدب والثقافة بقلمها الساحر، قد خاضت رحلة فنية استثنائية لهذه الكاتبة المتألقة التي استطاعت أن تترك بصمة قوية في عالم الأدب المعاصر.

مسيرة حافلة بالإبداع:

داليا راشد ليست مجرد كاتبة بل رحلة فنية تتجاوز الكلمات وتتغلغل في أعماق القلوب، حيث تستعرض هذه النبذة اللحظات الرائعة والإنجازات الفنية التي طبعت مسيرتها الأدبية.

كتابات تحكي قصة الأندلس:

“أساطير أندلسية”، كتابها الثاني الذي تحول إلى رمز أدبي، يأخذ القارئ في رحلة ساحرة عبر الزمن لاستكشاف تلك الحكايات والأساطير الرائعة التي صاغتها بأسلوبها الفريد.

تحقيق أرقى المبيعات في معرض القاهرة الدولي للكتاب:

في عام 2024، كتابها “أساطير أندلسية” حققت نجاحًا كبيرًا، حيث تصدر قوائم المبيعات في معرض القاهرة الدولي للكتاب. تتناول هذه النبذة الإقبال الكبير والإعجاب الذي نالته كتاباتها.

أعمالها تكشف عن تنوع وعمق:

من خلال كتاباتها، نجد أن الكاتبة داليا تستعرض تنوعًا هائلًا في اختياراتها الأدبية، حيث تتنوع بين الرواية والقصة القصيرة والشعر، مما يبرز موهبتها وقدرتها على التعبير بأسلوب متقن.

أنامل ترسم الجمال:

تتحدث هذه النبذة عن الإبداع الفني والتقني الذي تتمتع به داليا في تشكيل الكلمات بأناملها الساحرة، حيث ينعكس الجمال في هرمونيتها اللغوية والأدبية.

قصة حياة ملهمة:

وهنا نُسلط الضوء على جوانب من حياة داليا محمد راشد، ملهمة الشباب والمثقفين، وكيف أن رحلتها تعكس الإصرار والشغف نحو تحقيق الإبداع في عالم الأدب والثقافة.

ما المنبع الذى صب حب التاريخ في قلب داليا؟

ولدت داليا في أسرة مثقفة وداعمة تحتضن الكتب، فقد زرع والدها في قلبها حب الكتب بشكلٍ عام، والمؤلفات التاريخية بشكل خاص، ما جعله يشجعها بالإتفاق مع أمها على المداومة على القراءة، وقد كان أبيها رجلاً محبًا للتاريخ لا يتوقفةعن سرد القصص التاريخية الملهمة على مسامع داليا حتى تسربت نفسها هذا الشغف، وساهم في نمو هذا الحب ذاك المعلم الفلسطيني الملهم، فما هي قصته يا تُري؟!

تخبرنا الأديبة داليا راشد حول معلم فلسطيني يدعي الأستاذ عبد القادر قد أجاد غرس زرع حب التاريخ المصري في قلبها خلال الصف الأول الثانوي، فقد تفرد بطريقة عرض استثنائية.

عملت داليا في مجال السياحة لمدة ثلاثة أعوام وقد كانت تجربة مؤثرة كما ذكرت لنا.

بداية رحلة مؤلفات داليا راشد ما بين التردد والإبداع

بدأت رحلة كتابة داليا راشد عبر مجموعة نشاطات فيسبوكية خلال مدونة كتب فيها كل ما هو مهم حول تاريخ الأندلس خصوصاً عبر موقع أندلسي وموقع العربي الجديد، وهي مدونة تعريفية حول تاريخ الأندلس، هذا بالإضافة إلى بعض المنشورات الداعمة للأندلس التى اهتمت داليا بنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

هنا ظهرت فكرة إنتاج أول عمل لداليا حول تاريخ الأندلس والذى شجعتها عليه صديقتها الأديبة نهي عودة، وهو ما أثار الريبة في قلبها إلا أنها فكرت في عرض شيق حول حياة الأندلسيين الإجتماعية ومن هنا بدأت ولادة كتابها الأول نسمات أندلسية، الذى أضاف لمسة بديعة من خلال الطرح الشامل لما كان يعيشه الأندلسيون.

نسمات أندلسية ونظرة شاملة على طبيعة المجتمع الأندلسي

إذا حالفك الحظ مثلي وقرأت كتاب نسمات أندلسية فلن يمر على عقلك مرور الكرام، فهو واحد من الكتاب القريبة من النفس، فهو يقص لنا الحياة التى عاشها المسلمون في الأندلس بكافة تفاصيلها، بدايةً من البيت الأندلسي مرورًا بالمطبخ الأندلسي وصولاً إلى مختلف الوظائف التى عمل بها الأندلسيون إضافةً إلى أمثالهم وعاداتهم الفريدة من نوعها.

روت داليا راشد حول رحلتها لأسبانيا خلال عام ٢٠١٣م والتى كشفت لها العديد من المعلومات التى أفردتها خلال مؤلفاتها.

داليا راشد ومعايشة التجربة الأندلسية خلال رحلاتها لأسبانيا

تمكنت الأديبة داليا راشد من زيارة العديد من المدن الأندلسية مثل قرطبة، غرناطة، إشبيلية، سرقسطة وطليطلة، وقد قصت لنا رحلتها الممتعة خلال الحديث مع ساكنيها ومعرفة مختلف عاداتهم ومناسباتهم والمقابر كذلك، ولم تتغاضي عن ذكر كل أثر أندلسي شاهدته مثل الكنيسة التى حولوها إلى كنيسة وغيرها، ولم تكتفي بالمشاهدة فقط بل وثقتها عبر المقاطع المرئية الفريدة من نوعها التى تعرضها عبر ملفها الشخصي عبر منصة فيسبوك.

قرطبة عاصمة العلم وحامل الضياء خلال العصور الوسطي

تروي لنا الأديبة داليا راشد حول رحلتها إلى عاصمة الأندلس قرطبة مدينة العلم أنها شعرت أنها مدينة عريبة ريحها طيب، كما أنها لم تستوحش خلال تواجدها فيها وقد تعرفت على العديد من سكانها، في المجمل راودتها مشاعر عميقة حول البلدة وقد أفادتها خلال كتابة كتابها الأول والثاني، أما الأول فقد تعمقنا في معرفة فحواه، فماذا عن الكتاب الثاني؟

استكشاف أعماق التاريخ: ‘أساطير أندلسية’ يقدم أهم القصص والموضوعات في رحلة سحرية عبر الزمن

التاريخ الأندلسي مليء بالقصص الفريدة من نوعها وهذا ما تخبرنا به الأديبة داليا راشد، فقد عايشت خلال رحلتها نحو أرض الأندلس المفقود مجموعة رائعة من الأساطير، التى لم تستطيع التغاضي عنها، وقد وجدت أن هذه القصص والأساطير تُروي خلال عربة متنقلة تقص على المارة تلك الحكايات باللغة التى يفهمونها، لذلك فكرت في سردها خلال كتابها الثاني أساطير أندلسية، وهو الأكثر مبيعًا خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٤ فقد كان الإقبال عليه كبيراً، نظراً لما لاقته كتابة داليا راشد المنمقة والموثقة من إعجاب العديد من القراء.

نجاح روائع الأندلس: كتاب ‘أساطير أندلسية’ يحقق رقمًا قياسيًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024

لماذا كتاب أساطير أندلسية هو الأكثر مبيعًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٤؟

إذا كنت تعشق القصص والحكايات التاريخية مثلي، فهذا الكتاب يناسبك تماماً بلا شك، ستجد فيه عدد ضخم من الأساطير التى رُويت حول الأندلس المفقود، والجميل في الكتاب هو المصداقية الشديدة التي حرصت عليها الكاتبة خلال سردها للسبب وراء خروج مثل هذه الأسطورة، وهذا بالإضافة إلى الاستعانة بعدد من أهم المراجع التى ساهمت في التأسيس الجيد للكتاب، كل هذه المعطيات وأكثر أعطت لكتاب أساطير أندلسية وزنه وجعلته يتصدر الكتب الأكثر مبيعًا خلاص معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام، أما عن باقي الأسباب فستعرفها عندما تبدأ في قراءة الكتاب، فلا تتردد في خوض هذه المغامرة الرائعة.

عدسة الإبداع: قصة التصوير في رحلة الحياة الفنية للكاتبة داليا راشد

إلى جانب قلم داليا الفريد من نوعه، فهي تمتلك عدسه رائعة قادرة على اقتناص اللحظات الطيبة، وقد بادرتُ بسؤالها حول تركيزها على الصور الطبيعية التفاعلية، فأخبرتني أن الإنسان هو مَن يضفي الحياة للصورة، وبدونه لن يكتمل معناها، لذلك عندها تتوغل في لقطات داليا راشد ستلاحظ أن صورها تتسم بالدفء والحيوية، ستحبها على الفور، من هذا المنطلق وثقت داليا العديد من المشاهد التاريخية داخل مصر وأسبانيا عبر عدستها المميزة وهو ما جعلها أديبة ومصورة شديدة التفرد.

في ختام هذا الحوار الساحر حول كتاب “أساطير أندلسية” للكاتبة داليا راشد، نجد أنفسنا مغمورين في غمرة الخيال والجمال الذي تحمله هذه الصفحات، لأن ما قدمته داليا راشد في هذا العمل يتجاوز حدود السطور، حيث تمزج بين أناقة السرد وعمق الأفكار، لتقدم لنا لوحة فنية فريدة تعبق برائحة التراث الأندلسي وتحكي قصصًا لا تُنسى، حيث تتوارث الأساطير بين صفحات الكتاب كالجواهر الثمينة، تشع إلى القارئ بألوانها المتنوعة وتأخذه في رحلة عبر الزمان والمكان، كما أن تنوع الشخصيات والمواضيع يمنحان هذا الكتاب طابعًا خاصًا، ويظهر بوضوح مهارة الكاتبة في تقديم تجربة فريدة لكل قارئ.

تأخذنا داليا راشد في جولة ممتعة بين الخيال والواقع، تجعلنا نستمتع برحلة ثقافية وأدبية تتسم بالغنى والتعقيد. إن حضورها الأدبي يسطع كنجم لامع في سماء الأدب العربي المعاصر، وكتاب “أساطير أندلسية” يظل إرثًا ثقافيًا يستحق الاكتشاف والتأمل.

فلنعبر سويًا عبر هذا البحر الساحر الذي خطته داليا راشد، ولنستمتع بمزيجها الرائع من الكلمات والأفكار، ولنحمل معنا ذكريات هذه الأساطير الرائعة التي أتاحت لنا فرصة فريدة للاستمتاع بجمال الأدب وعمق الفكر.

ولهذا عزيزي القاريء في نهاية رحلتنا الممتعة، الذى أضاف لى الكثير من المعلومات الشيقة حول التاريخ الأندلسي، أؤكد لك عزيزي القاريء أن داليا راشد هي من الأقلام الموثوقة التى تستحق الدعم، خصوصاً لكونها تحمل لواء الكشف عن الحضارة الأندلسية وهو مسعي جدير بالدعم والتقدير.

كل الشكر والتقدير للأديبة داليا راشد على تعاونها المثمر متمنيين لها دوام التوفيق والسداد في رحلتها الأدبية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.