الغرقد ملاذ اليهود

admin 01
دولي
admin 015 نوفمبر 2023آخر تحديث : منذ 7 أشهر
الغرقد ملاذ اليهود

كتبت آية الشرقاوي
محررة صحفية في جريدة الأنباء 24الكندية العربية

أَلَا إِنَّ نصرَ اللَّهِ قَرِيب
قد تكمن نصرة بيت المقدس في “شجرة الغرقد”
شجرة الغرقد أو شجرة اليهود هى شجرة يزرعها اليهود بكثرة، وهى شجرة ليس لها ساق مثل بقية الشجر، وهى شجرة جاثية على الأرض ومفرودة، متشابكة العروق والأطراف وبها شوك وهى من الأشجار المثمرة ولكن ثمرها لا يؤكل.
توجد في العراق وتسمى بإسم الصريم وهى شجرة كثيرة الأشواك وثمارها مُرة وموجودة بكثرة في الأماكن الجافة.

وترتبط شجرة الغرقد باليهود لأن الإسرائيليين يزرعونها بكثرة، ويقال إن اليهود يزرعونها تصديقًا لنبوءة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث سيكون هذا النوع من النبات هو الحامي الوحيد لليهود في معركة آخر الزمان.
ورد في صحيح مسلم:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: “لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّىَ يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّىَ يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلاَّ الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ”.

ولكن ما هي قصة إسرائيل وفلسطين؟

في مصر القديمة ،كان يوسف عليه السلام يملك خزائن الأرض وبعد أن جمعه الله مع أخوته، طلب منهم أن يقولوا لأبيه يعقوب أنه عزيز مصر ودعاهم للعيش في مصر جميعًا.
ونبي الله يعقوب كان من أسمائه إسرائيل وكان لديه إثنى عشر من الأبناء وهم بني إسرائيل.
وبعد زمن بعيد اضطهدهم فرعون مصر، ثم خرجوا من مصر، وأثناء تواجدهم في أرض فلسطين عصوا الله واستكبروا.
كما أن داوود عليه السلام عاش فى فلسطين وبنى محرابه فيها، وابنه سليمان عليه السلام حكم العالم كله من فلسطين.
كما أن نبي الله موسى طلب من قومه أن يدخلو فلسطين لأنها أرض مباركة، بالإضافة إلى إن المسجد الأقصى كان قبلة كل الأنبياء بما فيهم سيدنا محمد حتى تغيرت القبلة إلى مكة  و بعد أن غضب الله عليهم وكتب عليهم التيه في الأرض مدة 40 عاما، ظنوا من جهلهم أنها منحة وليس محنة وأن لديهم أحقية في الأرض.
ظلت فكرة الوطن في عقول اليهود وأن تجمعهم بلد واحدة بديل للشتات في بقاع الأرض. 
وقع الاختيار ما بين الأرجنيتن وفلسطين كأفضل منطقة للعيش، حتى حصروا فلسطين في اختيارهم
وقرروا الاستيطان فيها.

قال الله تعالى
وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا
[الأعراف: 168].

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.