الدور المصرى تجاه غزه العزة .

admin 01
24 ساعة
admin 0131 ديسمبر 2023آخر تحديث : منذ 6 أشهر
الدور المصرى تجاه غزه العزة .

بسم الله الله الرحمن الرحيم
(هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)
اللواء رضا يعقوب خلال متابعته الدور المصرى تجاه غزه التى إنتفضت لرد العدوان الصهيونى العبرى اليهودى قبل المقدسات الدينية وتقتيل شعب فلسطين وإحتلال أراضيه رصد:
المقترح المصرى لحل صراع رد فعل المقاومة الفلسطينية تجاه عدوان الكيان الغاصب العبرى الصهيونى اليهودى على المقدسات الدينية وتقتيل الفلسطينيين والإستيلاء على أراضيهم، حيث كثف جيش الكيان ضرباته على قطاع غزه فى إطار حملته الفاشله على قطاع غزه، حيث بدأ بشروعه فى إقتحام غزه وفض الرهائن، ولم يستطع، فعدلها الى القضاء على حماس، وعندما عجز طالب بأسر يحى السينوار، وعند عدم إستطاعته ذلك قرر ضربات جوية لقتل المدنيين الفلسطينيين، وبذلك عجزت السياسة والجيش عن تنفيذ إستراتجيتهما، أثبت جيش الكيان أنه أقل جيوش العالم أخلاقاً بقتل الأطفال والنساء، وتدميرديار الإشفاء، وإستمرت المقاومة بضرب الأراضى المحتلة، وعجزت العبرية عن إضعاف قوة حماس، وحدات حماس صممت على القتال حتى ولو تم تدمير جزءً منها، حيث تتمركز بخمسة أجزاء، مدينة وشمال غزه، ووسط القطاع وخان يونس، ورفح، وتنقسم الى كتائب ووحدات، وجناحاً جوياً له مسيرات وطائرات شراعية، وما يثبت عجز القيادة العسكرية الصهونية رصد جائزة تقدر بأربعمائة الف دولار لمن يدلى بمجرد معلومات عن يحيى السينوار، ومائة الف دولار بشأن محمد ضيف، من هنا أعدت حماس سهولة نقل القيادة فى حالة قتلهم أو أسرهم أو ترحيلهم وإستبدلالهم بقادة على نفس القدرة للقتال والإستمرار على تحرير فلسطين، فبعد عدة أسابيع من التوغل البرى فى قطاع غزة والبحث المستمر عن رئيس حماس، قال جيش الكيان الغاصب إن قواته وصلت الى منزل السينوار أخيراً لم يجدوه بداخله سوى دمية وحذاء، من جهة أخرى قال المتحدث باسم جيش الكيان الغاصب إن عملية العثور على محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سوف تستغرق وقتاً طويلاً، وذلك بعدما نشر الإعلام الصهيونى صورة زعم أنها للضيف، وأنه عثر على بطاقته الشخصية،
ومن حيث إضطراب جنود الكيان الغاصب جندى صهيونى عائد من غزة يطلق النار على زملائه بسبب “كابوس” أفادت القناة 12 الصهيونية، بأن جندياً صهونياً، عاد مؤخراً من الحرب فى غزة، أطلق النار على رفاقه فى غرفة إثر إستيقاظه من “كابوس” وقالت إن “حادثة غير عادية وقعت فى قرية عطلات فى عسقلان، عندما إستيقظ جندى من لواء المظليين فى حالة ذعر، بعد أن رأى حلماً سيئاً، فأطلق النار على جدار الغرفة التى كان نائماً فيها وأصاب عدداً من رفاقه بالخطأ” الوضع السياسى بالكيان الغاصب فى أزمة وأصبح وضعها ضبابياً للمستقبل، كذلك الصهيونى الذى يبلغ من العمر ثمانية عشر سنة تال ميكنيك حيث سجن لرفضه التجنيد بالجيش العبرى، هذا يظهر إنشقاق داخل المجتمع الصهيونى.
هنا ظهرت مصر لمبادرة لوقف إطلاق النار، من ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هدنة إنسانية وتبادل للأسرى، والمرحلة الثانية إنطلاق حوار وطنى فلسطينى لترتيب البيت الداخلى، وتشكيل حكومة فلسطينية، والمرحلة الثالثة التوصل لوقف إطلاق نار شامل نهائى وتبادل الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل، الفصائل الفلسطينية تطالب وفق تقتيل الفلسطينيين قبل الهدنة، وقالت مصر أن هذه مسوده أولية، لكن المعضلة من جانب الكيان الغاصب المصمم على إستمرار قتل المدنيين الفلسطينيين، ويتهرب بتنياهو من أى إستحقاقات سياسية، توجد أزمة ثقة بين المستوى السياسى والعسكرى الصهيونى، وإنتقلت هذه الأزمة الى العلاقات الأمريكية الصهونية أصابتها بالعطب،
العبرية الصهيونية تطالب بإخلاء خان يونس.. ومناقشات فى مصر حول الهدنة، فيما يواصل الجيش الصهيونى قصفه المركز على جنوب قطاع غزة، طلب من سكان مدينة خان يونس إخلاءها والتوجه جنوباً بإتجاه مدينة رفح، ووفد من حماس يصل الى القاهرة لمناقشة خطة مصرية لوقف إطلاق النار.
أصدرالجيش الصهيونى، تعليماته الى سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتوجه نحو مدينة رفح الى الجنوب الغربى على الحدود المصرية، وأفاد الجيش الصهيونى بالعثور على متفجرات فى منازل أعضاء حماس بالمدينة. وأفادت تقارير بأنه من المرجح أن قادة “حماس” يختبئون فى خان يونس، حيث يعمل الجيش الصهيونى على نشر قواته بشكل مكثف فى الوقت الراهن، وأضاف الجيش أنه تم تدمير مبان تحتوى على متفجرات، كما عثرت القوات على عدد من الأنفاق والأسلحة.
وأعلن الجيش الصهيونى فى وقت سابق يوم الجمعة (29 كانون الأول/ ديسمبر 2023) عن توسيع الوحدات الصهيونية لنطاق عملياتها فى المنطقة المحيطة بمدينة خان يونس، دون ذكر المزيد من التفاصيل بهذا الصدد، وقال الجيش الصهيونى “خلال عملياته، قتلت القوات الصهيونية عشرات الأشخاص بواسطة غارات جوية ونيران القناصة والدبابات” وأشار جيش الكيان الغاصب الى مقتل العشرات من عناصر حركة “حماس” فى معارك مختلفة شمال قطاع غزة.
وأعلنت السلطات الصحية التابعة لحكومة حماس فى غزة، عن مقتل 187 فلسطينياً وإصابة 312 شخصاً بجروح فى هجمات صهيونية على القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية، وبحسب تلك السلطات إرتفعت الحصيلة الى 21507 قتلى و55915 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضى.
وفيما تتواصل العمليات العسكرية الصهيونية فى اليوم الـ84 من الحرب، وصل وفد من حركة حماس الى القاهرة لبحث خطة مصرية بثلاث مراحل تنص على هدنة قابلة للتمديد والإفراج التدريجى عن عشرات الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الصهيونية، بما يؤدى فى نهاية المطاف الى وقف الأعمال القتالية.
وسينقل وفد حماس الى المصريين “ردّ الفصائل الفلسطينية الذى يتضمن ملاحظات عدة على خطتهم” وفق ما قال مسئول فى الحركة لفرانس برس طالباً عدم كشف هويته، وأوضح أن هذه الملاحظات تتعلق خصوصاً بـ”طرائق عمليات التبادل المرتقبة وبعدد الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم وبالحصول على ضمانات من أجل إنسحاب عسكرى صهيونى كامل من قطاع غزة”
وتجمع مئات الصهيونيين من يهود وعرب، فى تل أبيب، ملوحين بلآفتات تحث على وقف إطلاق النار، بالعبرية والعربية، وقال رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتانياهو، خلال إجتماع الخميس فى تل أبيب مع عائلات رهائن: “نحن على إتصال (مع الوسطاء) فى هذه اللحظة، لا أستطيع تقديم مزيد من التفاصيل، نحن نعمل على إعادتهم جميعاً هذا هدفنا”
وتجمع عشرات الآلاف من النازحين الجدد فى قطاع غزة أسفل خيام من القماش المشمع فى وسط القطاع بعد الفرار من أحدث هجوم تشنه الدبابات الصهيونية، فيما إستهدفت الطائرات الحربية الجنوب وسوت المنازل بالأرض.
وتنهى الصهيونية العام بهجمات جديدة فى وسط وجنوب غزة، الأمر الذى أدى لموجة نزوح جديدة للسكان الذين فروا بالفعل من مناطق أخرى، فيما وصفه وزير الدفاع الصهيونى يوآف غالانت بأنه مرحلة أساسية من مهمة تدمير حماس.
ويفر عشرات الآلاف من سكان غزة من البريج والمغازى والنصيرات فى وسط القطاع بموجب أوامر صهيونية بعد توغل الدبابات من شمال وشرق القطاع، وتوجه معظمهم جنوباً أو غرباً الى مدينة دير البلح المزدحمة بالفعل بالنازحين، حيث أقاموا مخيمات مؤقتة مصنوعة من الواح البلاستيك فى أى أرض مفتوحة متاحة، ونزح جميع سكان القطاع تقريباً البالغ عددهم 2.3 مليون شخص من منازلهم مرة واحدة على الأقل، ويفر الكثيرون الآن لثالث أو رابع مرة.
وحتى الآن لا تظهر الصهيونية أى مؤشرات على خفض وتيرة عملياتها، إذ شنت هجوماً جديداً فى الأسبوع الأخير من العام بدأ بقصف مكثف على المناطق الوسطى، وأصدرت الصهيونية إعتذاراً نادراً عن قتل مدنيين فى ضربة جوية ضخمة عشية عيد الميلاد تقول السلطات الفلسطينية إنها قتلت العشرات وتسببت فى أحد أكبر موجات النزوح منذ بداية الحرب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.