الدكتور عبدالسلام محمد للأنباء 24: مرضى السكر والضغط يستطيعون زراعة الأسنان بشرط تلقيهم العلاج المناسب بانتظام

admin 01
24 ساعة
admin 0126 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الدكتور عبدالسلام محمد للأنباء 24: مرضى السكر والضغط يستطيعون زراعة الأسنان بشرط تلقيهم العلاج المناسب بانتظام

إدارة الحوار / عبدالرحمن فتحي عبدالنعيم محرر صحفي بجريدة الأنباء 24 الكندية العربية

تعد صحة الأسنان أمرًا حيويًا للحفاظ على صحة الفم بشكل عام، ومع تزايد وعي الناس بأهمية العناية السليمة بالأسنان، يسأل الكثيرون عن العادات الغذائية والسلوكيات التي تؤثر على صحة الأسنان وتزيد من خطر تكوّن التسوس.

في هذا الحوار الصحفي، سنتحدث مع الدكتور عبدالسلام محمد، مؤسس ومالك “خبراء الابتسامة”، لنتعرف على أثر التغذية على صحة الأسنان ونتعلم كيفية الحفاظ على ابتسامة صحية ومشرقة، كما سيشاركنا الدكتور عبدالسلام بنصائح قيمة حول استخدام معجون الأسنان وخيط التنظيف بشكل يومي، وكيفية الحد من تسوس الأسنان.

1- في البداية هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة مختصرة عن نفسك وخبرتك في مجال عملك؟

اسمي عبدالسلام محمد، تخرجت من جامعة فاروس بالإسكندرية عام 2016، قمنا بتأسيس عملنا بعد التخرج بعام في 2017، وبفضل الله، نمتلك الآن 3 فروع ناجحة، فرع في المهندسين، وآخر في التجمع الخامس، وأيضًا فرع في دمنهور، واسم العلامة التجارية الخاصة بنا هو “خبراء الابتسامة” (smile EXPERTZ).

حيث أطلقنا قناة اليوتيوب الخاصة بنا منذ عام 2015 ووصل عدد المتابعين حتى الآن إلى 710 ألف متابع، وهذا أمر يسعدنا كثيرًا، ونحظى أيضًا بحضور قوي على منصات أخرى مثل إنستجرام بـ 30 ألف متابع وفيسبوك وتيك توك وبعض المنصات الأخرى.

2- كيف تؤثر التغذية على صحة الأسنان، وأي نوع من الأطعمة يجب تجنبها أو تقليل استهلاكها؟

عندما يتغذى الطفل جيدًا وهو صغير على الأطعمة الصحية مثل الحليب والجبنة وجميع الأطعمة الغنية بالكالسيوم، فإن ذلك يكون جيدًا لصحة أسنانه، لذلك يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على السكر بكثرة مثل الحلويات والسكر بشكل عام.

كما يجب تجنب المشروبات الغازية والشوكولاتة والبسكويت وجميع تلك الأشياء التي يتناولها الأطفال بشكل كبير في هذه الفترة، وذلك لأنها تؤثر سلبًا على صحة أسنانهم، وتبدأ أسنانهم في التسوس وهم صغار.

لذلك، من المهم أن يكون لأولياء الأمور الوعي الكافي، في جعل أطفالهم يقللون استهلاك الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكريات والحلويات بشكل عام.

وأيضًا يجب عليهم مساعدة أطفالهم في تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخيار والخس والجزر والتفاح، لأن الأطعمة الغنية بالألياف تقوي الأسنان والأنسجة المحيطة بها، وتعزز مناعة الأسنان ضد التسوس، حيث تنظف الألياف الأسنان بشكل جيد عند تناولها بانتظام.

3- ما هى أهمية استخدام معجون الأسنان بشكل يومى ؟

أهمية معجون الأسنان تكاد تكون بسيطة، لكن أهمية استخدام فرشاة الأسنان كبير جدًا، لأن معجون الأسنان يساعد في حركة الفرشاة ويسهم في تنظيف الأسنان كونه عامل مساعد، ولكنه ليس العامل الأساسي أو الرئيسي.

ولكن العامل الأساسي والرئيسي هو فرشاة الأسنان، ولكن معجون الأسنان يحتوي على نسبة من الفلورايد، والفلورايد يساعد على وقاية الأسنان من التسوس، وهذه هي الميزة الأساسية لمعجون الأسنان، بالإضافة إلى دوره في حركة الفرشاة.

4- كيف يتم استخدام خيط التنظيف بشكل صحيح، وما هي فوائده للحفاظ على صحة الأسنان واللثة؟

يفضّل استخدام خيط الأسنان قبل تفريش الأسنان بالفرشاة والمعجون، وذلك لأن عند استخدام خيط الأسناء تخرج فضلات كثيرة جدًا من بين الأسنان، وعند استخدام الفرشاة بعد خيط التنظيف تقوم الفرشاة بتنظيف كل هذه الفضلات تمامًا

ولكن عند استخدام خيط الأسنان، يجب توخي الحذر الشديد، ويجب تجنب إدخاله بشكل كبير تحت اللثة أو تسبب أي نوع من الإصابات أثناء الاستخدام، إذ قد يؤدي استخدام خيط الأسنان بطريقة غير صحيحة إلى تكوّن جيوب في اللثة، وبذلك فإنه قد يتسبب في الضرر باللثة بدلاً من تحقيق الفوائد المطلوبة.

لذلك من الضروري أن نستخدم خيط الأسنان بحذر شديد لتجنب إلحاق الضرر باللثة وجروحها، فقد يؤدي ذلك إلى تكوّن جيوب لثوية في المستقبل ومشاكل أكثر تعقيدًا بكثير من التسوس.

5- ما هي أسباب تسوس الأسنان وكيف يمكن الحد منها؟

هناك عدة أسباب لتسوس الأسنان، ومن بين هذه الأسباب، تناول الأطعمة التي تحتوي علي نسبة عالية من السكر، وعدم الاهتمام بتنظيف الأسنان، وعدم استخدام معجون الأسنان والفرشاة بصفة منتظمة يوميًا.

ومن بين أسباب تسوس الأسنان، يعد تناول الأطعمة الغنية بالسكر والحلويات بشكل مستمر طوال اليوم وعدم تناولها في وقت واحد من أكبر المشاكل، وهذا يفوق الطبيعة المتواجدة في الفم، حيث يكون اللعاب المتواجد في الفم في حالة قاعدية أو قلوية أو يكون متعادل، ولكن لا يكون أبدًا حالة حامضية.

لذلك عند تناول أي أطعمة تحتوي على السكر، يتحول مستوى الحموضة في اللعاب (pH) إلى حموضة عالية، وهذا يؤدي إلى ضعف مناعة الأسنان ضد التسوس، وبالتالي يسهل على البكتيريا اختراق مينا الأسنان وتسبب تسوسها.

وعند تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر، يظل اللعاب حامضيًا لمدة دقيقتين تقريبًا، وبعد ذلك، يبدأ الجسم في تنظيم نفسه وتعديل وسط اللعاب ليكون متعادلًا أو قاعديًا مرة أخرى.

وإذا كان الطفل يتناول أطعمة تحتوي على السكريات أو الحلويات كل ساعة أو ساعتين أو ثلاث ساعات، فإن وسط اللعاب لا يستطيع أن يستعيد توازنه القاعدي أو المتعادل، وبعد تناول أي طعام يحتوي على السكريات، يعود الوسط اللعابي إلى الحموضة مرة أخرى، ونتيجة لذلك، تظل الأسنان في بيئة مناسبة دائمًا للاصابة بالتسوس بسبب استمرار تناول السكريات.

وعندما يكون الوسط اللعابي قاعديًا، يوفر حماية للأسنان ضد التسوس، بينما في الوسط الحمضي يكون الجهاز المناعي غير قادر على الوقاية من تسوس الأسنان، فالأطعمة الحمضية تساهم في تآكل طبقة مينا الأسنان، وتعمل كعامل مساعد للبكتيريا في إتلافها.

لذا، إذا أراد الأطفال تناول الحلويات، يجب عليهم تناولها في فترة محددة، بمعني أن يتناولوا ما يريدون في هذا الوقت، سواء كان بعد الغداء أو بعد الإفطار أو في المدرسة، لمدة ساعة أو ساعتين محددتين، وبعد ذلك، يجب الامتناع عن تناول المزيد من السكريات لهذا اليوم.

كما يجب استخدام الفرشاة ومعجون الأسنان، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الجزر والتفاح، لأنها تعزز صحة الأسنان وتساهم في تنظيفها بعد تناولها أو مضغها.

وأما بالنسبة للأشخاص البالغين، فإذا استخدموا السواك لتنظيف الأسنان، فسيكون ذلك جيدًا أيضًا لصحة أسنانهم.

6- ما هى أبرز العادات اليومية التي يمكن تبنيها للحفاظ على صحة الأسنان؟

يجب غسل الأسنان بانتظام، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، واستخدام السواك، واستخدام غسول الفم من حين لآخر عندما ينصح به الطبيب، وتنظيف جير الأسنان كل 6 أشهر أو كل سنة أو حسب تكونه، بالإضافة إلي زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر للتأكد من صحة الأسنان، وإجراء حشوات وقائية للأسنان، وعمل جلسات تقوية بالفلورايد لحماية الأسنان من التسوس.

7- ما هي الفحوصات الأساسية التي يجب إجراؤها بانتظام للحفاظ على صحة الأسنان؟

يجب عمل فحص دوري كل 6 أشهر عند طبيب أسنان ذو مصداقية وخبرة عالية في عيادة جيدة ومجهزة بجميع الامكانيات اللازمة لتقديم خدمة جيدة للمرضى.

8- ما هر خيارات العلاج المتاحة لحالات تسوس الأنسان و ترميمها؟

في السابق، كانت تستخدم حشوات الأملغم (الحشو الفضي أو الزئبقي)، ولكن حاليًا قمنا بمنع استخدامها في مركزنا العلاجي، ومع ذلك، لا يزال هناك أطباء يستخدمونها نظرًا لوجود جدل واسع بين الناس حول ذلك، حيث يرى فريق كبير من الأطباء أنه يمكن استخدامها دون وجود أي ضرر.

ولكن هناك جماعة كبيرة من الأطباء يعتقدون بشدة أن حشوات الأملغم ضارة وينبغي تجنب استخدامها، وذلك لأن هذه الحشوات تحتوي على الزئبق، وعند مضغ الطعام يمكن أن تتحرر جزيئات صغيرة منها، وهذا يشكل خطرًا على الصحة العامة.

ونحن في الواقع نضم رأينا للفريق الثاني ولا نستخدم حشوات الأملغم، بل نستخدم حشوات ضوئية تشبه تمامًا شكل الأسنان الطبيعية، وهذه الحشوات يجب أن يتم تركيبها بشكل احترافي لضمان صمودها طوال العمر وظهورها دائمًا بشكل جميل.

كما يجب أن تكون هذه الحشوات متناسقة مع لون وشكل الأسنان الأصلية، وأيضًا، يجب تركيب عازل مطاطي وتنفيذه بشكل صحيح، حتى يدوم معنا طوال الحياة ويكون عمره أطول من حشو الأملغم، وهذا هو الخيار الأول.

وبالنسبة للخيار الثاني، يمكننا اتباع نهج وقائي حيث نقوم بوضع حشوة واقية قبل حدوث تسوس الأسنان، حيث يتم وضع هذه الحشوة الوقائية لسد الفراغات الصغيرة التي تتجمع فيها البكتيريا وتبدأ بها عملية التسوس، وبهذه الطريقة نتجنب حدوث التسوس تمامًا، لأن التسوس يحدث عندما تتراكم بقايا الطعام في مناطق معينة تحتوي على فراغات كبيرة في الضرس نفسه.

وعندما تتراكم بقايا الطعام، تبدأ البكتيريا في التكاثر، وبالتالي يحدث تكوُّن للتسوس، وعند إجراء حشوة وقائية، نقوم بسد جميع الفراغات الكبيرة، مما يمنع الطعام من الوصول إلى الضرس والانتقال داخله، وهكذا، نمنع حدوث التسوس بالأصل، قبل أن يحدث.

وثمة خيار آخر يمكننا اعتماده في حالة وجود تسوس كبير جدًا، ويعرف هذا الخيار بـ “e-max Inlay” أو “e-max overlay” أو “e-max only”، ويتوقف استخدام هذه الحشوات على حجم التسوس الموجود، حيث تُستخدم هذه الحشوات عندما يكون مستوى التسوس مرتفعًا قليلًا، وتُستخدم بدلاً من الحشوات الضوئية، نظرًا لأنها توفر قوة أكبر وعمرًا أطول من الحشوات الضوئية.

وعندما يصل التسوس إلى العصب، يتم إجراء حشو عصب الضرس، وبعد ذلك يتم تغطية الضرس بشيء لحمايته من الكسر، لأن الضرس الذي تم علاج عصبه قد يتعرض للكسر، لأننا قمنا بإزالة العصب وبالتالي فقدنا الأوعية الدموية التي تغذي الضرس، وتمت إزالة هذه الأوعية الدموية بسبب وجود البكتيريا بها.

ولأن التسوس عندما يصل إلى العصب، تصل البكتيريا أيضًا إلى العصب، ونتيجة لإزالة الشعيرات الدموية من الضرس، يتوقف وصول الدم والغذاء إلى الضرس، وبمرور الوقت، يصبح الضرس ضعيفًا جدًا وهشًا ومعرضًا للكسر.

لذلك، نقوم بتغطية الضرس من الأعلى أو من الأعلى والجانب، وفقًا لحجم التسوس الموجود في الضرس، فإذا كان التسوس صغيرًا، فقد نقوم بتغطيته باستخدام طبقة “E-max overlay”، وهي طبقة رقيقة تغطي الضرس جزئيًا.

وأما إذا كان التسوس كبيرًا وتسبب في كسر الضرس وجعله ضعيفًا جدًا، فقد نقوم في البداية بوضع دعامة للضرس لتعزيزه، ثم نقوم ببناء الضرس وترميمه، وبعد ذلك نغطيه بـ “طربوشة” أو تلبيسة كاملة لحمايته من الكسر، وبذلك نساهم في إطالة عمر الضرس وتمكينه من الاستمرار بعد الظروف السابقة التي تسببت في تلفه.

9- ما هي الخطوات التى يتم اتباعها في إجراء عملية زراعة الأسنان؟

قبل إجراء عملية زراعة الأسنان، يتم إجراء أشعة ثلاثية الأبعاد، وبعد ذلك، يمكننا قياس حجم العظام ،ثم، نختار الزرعة المناسبة ماديًا للمريض والزرعة الملائمة للعظم نفسه، ويجب ملاحظة أن تصميم الزرعات يختلف بين الشركات، وبالتالي فإن جميع أنواع الزرعات سواء غالية الثمن أو رخيصة يمكن أن تتوافق مع احتياجات جميع المرضى.

10- ما هى الرعاية المطلوبة بعد إجراء عملية زراعة الأسنان ؟

بعد إجراء عملية زراعة الأسنان، يجب الامتناع عن لمس مكان العملية، والامتناع عن التدخين، وتناول الكحول، وأخذ العلاج بصورة منتظمة، كما يجب تجنب لمس مكان الحراجة باليد أو اللسان، واتباع التعليمات بعناية، وفي يوم العملية نفسه، يجب تجنب تناول أي شيء ساخن، حيث قد يؤدي ذلك إلي جعل الدم ينزف، كما يجب متابعة الحالة مع الطبيب بعد شهر أو شهرين.

11- أيهما أفضل التركيبات الثابتة أم المتحركة ؟

لا توجد مقارنة بين التركيبات الثابتة والمتحركة، فعندما يكون المريض غير قادر على تحمل التكلفة المادية، قد يُنصح بتركيبات متحركة، وتُسمى التركيبات المتحركة بهذا الاسم لأنها تتحرك وقد تسقط من الفم أثناء الحديث أو تناول الطعام، كما يجب نزعها وغسلها يوميًا والاعتناء بها بشكل مناسب، وبالتالي يمكن أن تكون مزعجة لبعض الأشخاص.

ولكن فيما يتعلق بالتركيبات الثابتة، فهي مثبتة ولا تتطلب أن يقوم المريض بنزعها من فمه أو تحريكها من مكانها، فهي موجودة في الفم تمامًا مثل الأسنان الطبيعية.

ونظرًا لذلك، في الوقت الحالي، لم نعد نلجأ إلى التركيبات الثابتة، بل نتجه نحو زراعة الأسنان لأنها أكثر فعالية بكثير من جسر الأسنان أو التركيبات الثابتة الأخرى.

ولذلك عند الاختيار وفي سلم الأولويات، يُعد الخيار الأفضل هو الزراعة لأي ضرس مفقود، ثم يأتي الخيار الثاني وهو تركيبة ثابتة بشكل كوبري، وأما الخيار الأخير والذي لا نلجأ إليه هو التركيبة المتحركة، وذلك تعرض الأسنان المجاورة للضرر سواءً الأسنان السابقة لها أو الأسنان التالية لها.

وعندما يكون هناك مريض لا يملك أي ضرس في فمخ، نلجأ في هذه الحالة إلى زراعة ما بين 5 إلى 7 زرعات، ومن ثم نقوم بتركيب تركيبة ثابتة عليها، وهذه التركيبة تكون عالية الجودة جدًا، وفي غضون أربعة إلى خمسة أيام، يتم تركيب أسنان جديدة تمامًا تعتمد على تلك الزرعات المزروعة، حديث يستطيع المريض أن يعيش حياته بشكل طبيعي تمامًا، ويتناول الطعام والشراب ويكون شخصًا طبيعيًا بنسبة 100%.

وهذا يكون مكلفًا قليلاً لبعض المرضى، لأنه قد يواجه بعض المرضى صعوبة في توفير التكاليف اللازمة لإجراء زرعات الأسنان وتركيب التركيبة الثابتة.

ولحل هذه المشكلة، يتم تركيب 3 أو 4 زرعات لتلك الأشخاص، ثم يتم تركيب طقم أسنان متحرك على تلك الزرعات، وعلى الرغم من أنها طقم متحرك، إلا أنه يوفر ثباتًا أكثر مقارنة بالطقم المتحرك العادي الذي لا يتضمن أي زراعات.

12- هل من الممكن الزراعة لمرضى السكر والضغط ؟

حاليًا، يمكننا زراعة الأسنان بشكل طبيعي لمرضى السكر ومرضى الضغط، ولكن من الضروري أن يكونوا يتلقون علاجًا منتظمًا للسكر ويأخذون الدواء المناسب بشكل منتظم، كما يجب أن يكون مستوى السكر في نطاق طبيعي لأنه إن لم يكن كذلك فقد يحدث تحرك للزرعة وتسقط في أي وقت.

لذلك، من الضروري أن يتبع مريض السكر العلاج الصحيح ويراقب مستوى السكر بانتظام، كما يجب على مريض الضغط تلقي العلاج الصحيح بانتظام، وبعد ذلك، يمكن الزراعة لهم بنفس الطريقة المستخدمة لأي مريض طبيعي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.