الأونروا : سكان غزه يواجهون مجاعة كارثيه لم تسبق من قبل مع الحرب الدائرة على المدنيين

admin 01
24 ساعة
admin 0124 يناير 2024آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الأونروا : سكان غزه يواجهون مجاعة كارثيه لم تسبق من قبل مع الحرب الدائرة على المدنيين

كتب / حسام عثمان

تدهور الوضع الإنساني في غزة بشكل متسارع منذ إطلاق الإحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضخمة بعد السابع من أكتوبر، مع تدمير القصف العنيف مناطق واسعة من القطاع .

ويواجه الآن أكثر من نصف مليون شخص في غزة جوعًا كارثيًا وسط الحرب المستمرة بين الإحتلال الإسرائيلي وحماس،

حيث قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن 570 ألف من سكان غزة مصنفون على أنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي بما يعادل مستويات المجاعة، على النحو المحدد في التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي .

وكتبت المنظمة على موقع «X»، تويتر سابقاً ، أن «القتال العنيف ومنع الوصول والقيود بالإضافة إلى إنقطاع الإتصالات ، يعيق قدرة الأونروا على تقديم المساعدات بشكل آمن وفعال».

وأضافت بأنه «مع تزايد خطر المجاعة، تدعو الأمم المتحدة إلى زيادة كبيرة في إمكانية وصول المساعدات الإنسانية.»

وقالت الأونروا إنها وشركاؤها يقومون بتوزيع الدقيق والأغذية القائمة على البروتين عالي الطاقة ومنتجات الألبان وغيرها من المواد الغذائية على سكان غزة، لتصل إلى 320 ألف أسرة .

وفي الوقت نفسه، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه من الصعب إيصال الغذاء إلى شمال غزة، الذي انقطعت عنه المساعدات الخارجية نتيجة الحرب القائمة .

من جانبه قالت “عبير عطيفة” المتحدثة بإسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز ، «أعتقد أن خطر وجود المجاعة في غزة لا يزال قائما.» «ولهذا السبب نرى الناس أصبحوا أكثر يأسًا ونفاد صبرهم لانتظار توزيع المواد الغذائية – لأنه يتم توزيعه بشكل متقطع للغاية».

وحسب ڤديو نشرته وكالة أسوشيتد برس، صرح “أسامة حمدان” ، المسؤول الكبير في حماس، للصحفيين في بيروت «أن الناس في شمال غزة الذين يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء اضطروا إلى طحن وتناول علف الحيوانات من أجل البقاء على قيد الحياة » .

ودعا “أسامه حمدان” منظمة الصحة العالمية إلى إعلان قطاع غزة “منطقة مجاعة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.