أحمد العوضي يكتب.. “اليوم الوطني السعودي” محطات مضيئة في حاضر وتاريخ المملكة

admin 01
دولي
admin 018 أكتوبر 2023آخر تحديث : منذ 9 أشهر
أحمد العوضي يكتب.. “اليوم الوطني السعودي” محطات مضيئة في حاضر وتاريخ المملكة

شهدت المملكة العربية السعودية أجواء فرحة عارمة هذا العام احتفاء باليوم الوطني الـ93، الذي أقيم تحت شعار “نحلم ونحقق”، واسُتلهم الشعار من نجاح القيادة السعودية في تحويل أحلام السعوديين بالتنمية والرخاء والازدهار إلى حقائق، تتجسد على أرض الواقع في مشروعات النهضة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعلمية التي تشهدها بلادهم تحت مظلة “رؤية 2023″؛ وتتجسد على أرض الواقع في تعاظم مكانة السعودية السياسية وتزايد دورها المهم والمحوري والمؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيز ريادتها وتواصل جهودها لتعزيز التضامن العربي والخليجي والإسلامي.

أحلام تحولت إلى حقائق لتروي أعظم قصة نجاح شهدها القرن الحادي والعشرين كما وصفها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، واحتفالاً باليوم الوطني الـ93 تزينت الطرقات والميادين والشوارع والمباني في مختلف مدن المملكة بالألوان الخضراء والأعلام الوطنية ابتهاجاً وتعبيراً عن الفرحة الغامرة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، واكتست مختلف المباني الحكومية باللون الأخضر “لون علم المملكة” المضيء، وسطعت أنوارها فرحاً بهذه المناسبة، وتم بث العديد من الشعارات الوطنية التي تعبر عن الحب والولاء للوطن والقيادة عبر شاشات إلكترونية في عدد من المدن، وتوافد المواطنون والمقيمون للمشاركة في فعاليات اليوم الوطني، التي أعلنت عنها الهيئة العامة للترفيه في مختلف مناطق المملكة؛ لتجسد مظاهر الولاء والانتماء للوطن، الذي يتشارك أبناؤه الاحتفاء بماضيهم العريق وتطلعاتهم لمستقبل مزدهر.

يصادف اليوم الوطني السعودي 23 سبتمبر من كل عام، ذلك اليوم الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود توحيد البلاد تحت اسم “المملكة العربية السعودية”، وتحت راية “لا إله إلا الله، محمد رسول الله” في شهر جمادي الأولى عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر/أيلول 1932، وتوج هذا الإعلان جهود وكفاح الملك عبد العزيز على مدار 3 عقود، نقل فيها وسط شبه الجزيرة العربية إلى مرحلة الوحدة والاستقرار والنماء، وكللت جهوده بتوحيد البلاد وتأسيس دولة راسخة تقوم على تطبيق أحكام القرآن والسنة النبوية الشريفة، وتم تحديد 23 من شهر سبتمبر ليصبح اليوم الوطني للمملكة، التي أصبحت دولة عظيمة في رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية.

استمر أبناء الملك عبدالعزيز من بعده على نهجه في تعزيز لبنات البناء والاستقرار والتنمية وتعزيز ثقل ومكانة المملكة دوليا وإقليميا، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الذي يسير على درب الملك عبدالعزيز في تعزيز مكانة بلاده ومواصل نهضتها وتنميتها، ويستحضر السعوديون هذه المناسبة وهم يعيشون اليوم واقعًا جديداً حافلاً بالمشروعات التنموية الضخمة ومشروعات رؤية 2023 التي تقف شاهدًا على تقدم ورقي المملكة أسوة بمصاف الدول المتقدمة وشاهدا على كيان عظيم يتصف بالنمو والأمان والطموح والعزيمة والإصرار على تحويل الأحلام إلى حقائق والتحديات إلى إنجازات.

تتبوأ المملكة حاليا مكانة إقليمية ودولية مرموقة، وثقة عالمية متينة، وتقود جهودا بناءة لدعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتحقق إنجازات في مختلف المجالات، حيث تعد حاليا الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين على مدار عامي 2022 و2023، وفي المرتبة 17 عالمياً من حيث الناتج المحلي، وعلى الصعيد السياسي حققت المملكة اختراقات مهمة في عدد من الملفات جنبا إلى جنب مع استضافتها قمماً سياسية إقليمية ودولية، أعادت تشكيل خارطة التحالفات بين المملكة والمنطقة بمختلف أقطاب العالم.

وتمضي المملكة العربية السعودية في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030، مستهدفة تعزيز النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات كافة، وإرساء أسس جديدة لتنويع مصادر الدخل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.